من علمائها الأجلة، معاصر لأبي القاسم من سراج وطبقته في المائة التاسعة، أخذ عنه العلامة أبو عبد اللَّه بن الأزرق، وقال فيه شيخنا الأستاذ القاضي أبو إسحاق: ولم أقف على ترجمته. ثم رأيت في أسانيد الشيخ أحمد ابن داود أن شيخه أبا القاسم بن أبي الطاهر الخطيب أخذ عن صاحب الترجمة وأخذ عن الأستاذ أبي عبد اللَّه محمد بن محمد القعنيبي الكفيف، عرف بابن الأزرق عن الأستاذ أبي محمد قاسم الشروطي.