قاضي القضاة بمصر برهان الدين، سمع الحديث على الزركشي، وحفظ
_________________
(١) الضوء اللامع ١/ ١٢٧.
(٢) في الضوء اللامع وانجمع.
(٣) وفيات الونشريسي ولقط الفرائد، ألف سنة من الوفيات ص ١٥٠، ٢٦٦، درة الحجال ١: ١٩٦، البستان ٥٧، شجرة النور الزكية ١: ٢٦٥.
(٤) الضوء اللامع ١/ ١٦١، وفي لفظ الفرائد أن وفاته كانت سنة ٨٦٦، ألف سنة من الوفيات، ص ٢٦٠، ولعله غيره.
[ ٦٥ ]
مختصر خليل، وألفية ابن مالك، وتفقه بالزين طاهر ولازمه حتى كان جلّ انتفاعه به، والزين عبادة، وأحمد البجائي المغربي، وأبي القاسم النويري، وتصدى للتدريس والإفتاء، واستقر في قضاء المدينة سادس صفر سنة سبع وسبعين وثمانمائة.
وكان له قومات شديدة وعزمات سديدة، وكانت له اليد البيضاء في المجلسين المعقودين بسبب هدم الكنيسة، ولعدم مداراته فرح السلطان وقدم بعد ذلك. وصار بآخرة الأمر عليه المدار، أفتى وقضى واستمر على طريقته في لزوم بيته إلى أن توفي ليلة الثلاثاء عاشر المحرم سنة ست وتسعين وثمانمائة وشهد السلطان جنازته، وولد في صفر سنة سبع عشرة وثمانمائة- اهـ -من الضوء اللامع للسخاوي.