شيخ تونس وعلمائها، مولده قبل القرن، كذا في أعيان الأعيان للسيوطي. وقال الشيخ أحمد زروق في في كناشته: "كان إبراهيم الخدري فقيهًا صالحًا مفتي تونس وكبيرها (٢). وقال السخاوي: إنه الأخضري وأن نسبته إلى الخدري تصحيف، قال: أخذ بتونس عن أبي عبد اللَّه القلشاني، وعن ولده عمر، وعن قاسم العقباني حين اجتيازه بهم، ولم يكن عندهم أجل منه، وكان يصفه بالاجتهاد المطلق، ولكن لا يفتي إلا بمذهب مالك، وأما في خاصة نفسه فلا يعمل إلا بما يراه، وتقدم في الفقه والأصلين والعربية والمنطق. ومات سنة تسع وسبعين وثمانمائة، وقد قارب الثمانين.