نزل بجاية وقد سكن غرناطة مرة، يكنى أبا جعفر، روى عن أبي جعفر البطروجي وابن العربي وشريح وابن ورد وابن أبي الخصال وغيرهم. اعتنى بالحديث وروايته وكف بصره أخيرًا.
له تأليف في كلامه -ﷺ- سماه (آفاق الشموس وأعلاق النفوس) وآخر سماه (مقامع الصلبان). روى عنه أبو القاسم بن بقي وأبو سليمان بن حوط اللَّه، وتوفي بفاس سنة اثنين وثمانين وخمسمائة، مولده سنة تسع عشرة وخمسمائة، ذكره ابن الأبار.