ولد سنة تسع وسبعمائة واشتغل كثيرًا ومهر في العربية وشارك في الفقه، انتفع به أهل مكة، وكان حسن الأخلاق مواظبًا على العبادة، مات في المحرم عام ثمانية وثمانين وسبعمائة وقد جاوز السبعين، صح من الدرر الكامنة لابن حجر. زاد السيوطي في طبقاته: سافر إلى المغرب ولقي جماعة وانتصب للإقراء في العربية والعروض، وكان بارعًا ثقةً ثَبْتًا، له تآليف ونظم كثير، سمع من عثمان بن الصفي وهو جدّ شيخنا قاضي القضاة نحوي مكة عبد القادر بن أبي القاسم (٤). مولده سنة سبع وسبعمائة- اهـ.