قَالَ فِي وصف الجسر
(كَأَنَّمَا المَاء عَلَيْهِ الجسر درج بَيَاض خطّ فِيهِ سطر)
[ ١ / ٨١ ]
(كأننا لما تهيا العبر أسرة مُوسَى حِين شقّ الْبَحْر) // من الرجز //
وَجلسَ يَوْمًا فِي الْبُسْتَان البديع وَالْمَاء يتدرج فِي البرك فَقَالَ فِي وَصفه وكل واصف فَإِنَّمَا يشبه الْمَوْصُوف بِمَا هُوَ من جنس صناعته أَو بِمَا يكثر رُؤْيَته لَهُ
(أنظر إِلَى زهر الرّبيع وَالْمَاء فِي برك البديع)
(وَإِذا الرِّيَاح جرت عَلَيْهِ فِي الذّهاب وَفِي الرُّجُوع)
(نثرت على بيض الصفائح بَيْننَا حلق الدروع) // من الْكَامِل //
وَقَالَ فِي وصف النَّار والفحم
(لله برد مَا أَشد ومنظر مَا كَانَ أعجب)
(جَاءَ الْغُلَام بناره هوجاء فِي فَحم تلهب)
(فَكَأَنَّمَا جمع الْحلِيّ فمحرق مِنْهُ وَمذهب)
(وَكَأَنَّهَا لما خبت مَا بَيْننَا ند معشب) // من الْكَامِل //
وَقَالَ
(مددنا علينا اللَّيْل وَاللَّيْل راضع إِلَى أَن تردى رَأسه بمشيب)
(بِحَال ترد الحاسدين بغيظهم وتطرف عَنَّا عين كل رَقِيب)
(إِلَى أَن بدا ضوء الصَّباح كَأَنَّهُ مبادي نصول فِي عذار خضيب) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(وجلنار مشرف على أعالي شَجَره)
(كَأَن فِي رءوسه أحمره وأصفره)
[ ١ / ٨٢ ]
(قراضة من ذهب فِي خرق معصفره) // من الرجز //
وَقَالَ فِي جَارِيَة مسبية
(وخريدة كرمت على آبائها زَمنا وَعند سبائها لم تكرم)
(خطبت بِحَدّ السَّيْف حَتَّى زوجت كرها وَكَانَ صَدَاقهَا للمقسم)
(راحت وصاحبها لعرس حَاضر بِرِضا الْإِلَه وَأَهْلهَا فِي مأتم) // من الْكَامِل //
ينظر معنى الْبَيْت الأول وَالثَّالِث إِلَى قَول المتنبي
(تبْكي عَلَيْهِنَّ البطاريق فِي الدجى وَهن لدينا ملقيات كواسد)
(بذا قَضَت الْأَيَّام مَا بَين أَهلهَا مصائب قوم عِنْد قوم فَوَائِد) // من الطَّوِيل //
وَلأبي فراس فِي طعنة أَصَابَت خَدّه
(لما رَأَتْ أثر السنان بخده ظلت تقلبه بِوَجْه عَابس)
(خلف السنان بِهِ مواقع لثمها بئس الْخلَافَة للمحب البائس)
(حسن الثَّنَاء بقبح مَا صنع القنا يَوْم الطعان بِصَحْنِ خد الْفَارِس) // من الْكَامِل //