قَالَ
(أَرَانِي وقومي فرقتنا مَذَاهِب وَإِن جمعتنَا فِي الْأُصُول الْمُنَاسب)
(فأقصاهم أَقْصَاهُم من مساءتي وأقربهم مِمَّا كرهت الْأَقَارِب)
(غَرِيب وَأَهلي حَيْثُ مَا كرّ ناظري وحيد وحولي من رجالي عصائب)
(نسيبك من ناسبت بالود قلبه وجارك من صافيته لَا المصاقب)
(وَأعظم أَعدَاء الرِّجَال ثقاتها وأهون من عاديته من تحارب)
(وَمَا الذَّنب إِلَّا الْعَجز يركبه الْفَتى وَمَا ذَنبه إِن حاربته المطالب)
(وَمن كَانَ غير السَّيْف كافل رزقه فللذل مِنْهُ لَا محَالة جَانب) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(مَالِي أعاتب مَالِي أَيْن يذهب بِي قد صرح الدَّهْر لي بِالْمَنْعِ والياس)
(أبغي الْوَفَاء بدهر لَا وَفَاء لَهُ كأنني جَاهِل بالدهر وَالنَّاس) // من الْبَسِيط //
وَقَالَ
(تمنيتم أَن تفقدوني وَإِنَّمَا تمنيتم أَن تفقدوا الْعِزّ أصيدا)
(أما أَنا أَعلَى من تَعدونَ همة وَإِن كنت أدنى من تَعدونَ مولدا)
(إِلَى الله أَشْكُو عصبَة من عشيرتي يسيئون فِي القَوْل غيبا ومشهدا)
[ ١ / ٧٦ ]
(وَإِن حَاربُوا كنت الْمِجَن أمامهم وَإِن ضاربوا كنت المهند واليدا)
(وَإِن نَاب خطب أَو ألمت ملمة جعلت لَهُم نَفسِي وَمَا ملكت فدا) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(أيا قَومنَا لَا تنشبوا الْحَرْب بَيْننَا أيا قَومنَا لَا تقطعوا الْيَد بِالْيَدِ)
(فيا لَيْت داني الرَّحِم منا ومنكم إِذا لم يقرب بَيْننَا لم يبعد)
(عَدَاوَة ذِي الْقُرْبَى أَشد مضاضة على الْمَرْء من وَقع الحسام المهند) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(ويغتابني من لَو كفاني غيبه لَكُنْت لَهُ الْعين البصيرة والأذنا)
(وَعِنْدِي من الْأَخْبَار مَا لَو ذكرته إِذا قرع المغتاب من نَدم سنا) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(إِذا كَانَ فضلي لَا أسوغ نَفعه فأفضل مِنْهُ أَن أرى غير فَاضل)
(وَمن أضيع الْأَشْيَاء مهجة عَاقل يجوز على حوبائها حكم جَاهِل) // من الطَّوِيل //