١ - قَالَ فِي سيف الدولة
(وَأَنت الْمَرْء تمرضه الحشايا لهمته وتشفيه الحروب) // من الوافر //
[ ١ / ١٧١ ]
وَقَالَ يذكر الْحمى الَّتِي كَانَت تغشاه بِمصْر
(وَمَا فِي طبه أَنِّي جواد أضرّ بجسمه طول الجمام) // من الوافر //
٢ - وَقَالَ يمدح بدر بن عمار
(لَيْت الحبيب الهاجري هجر الْكرَى من غير جرم واصلي صلَة الضنا) // من الْكَامِل //
وَقَالَ يمدح طَاهِر بن الْحُسَيْن
(فيا لَيْت مَا بيني وَبَين أحبتي من الْبعد مَا بيني وَبَين المصائب) // من الطَّوِيل //
٣ - وَقَالَ يمدح المغيث بن بشر الْعجلِيّ
(إِذا بدا حجبت عَيْنَيْك هيبته وَلَيْسَ يَحْجُبهُ ستر إِذا احتجبا) // من الْبَسِيط //
وَقَالَ وَقد حجبه بدر عمار
(أَصبَحت تَأمر بالحجاب لخلوة هَيْهَات لست على الْحجاب بِقَادِر)
(من كَانَ ضوء جَبينه ونواله لم يحجبا لم يحتجب عَن نَاظر)
(فَإِذا احْتَجَبت فَأَنت غير محجب وَإِذا بطنت فَأَنت عين الظَّاهِر) // من الْكَامِل //
٤ - وَقَالَ من قصيدة يمدحه بهَا
(أَمِير أَمِير عَلَيْهِ الندى جواد بخيل بِأَن لَا يجودا) // من المتقارب //
وَقَالَ
(إِلَّا أَن الندى أضحى أَمِيرا على مَال الْأَمِير أبي الْحُسَيْن) // من الوافر //
٥ - وَقَالَ يمدح بدر بن عمار
(وَمَال وهبت بِلَا موعد وَقرن سبقت إِلَيْهِ الوعيدا) // من المتقارب //
[ ١ / ١٧٢ ]
وَقَالَ من القصيدة الَّتِي كتبهَا إِلَى السُّلْطَان من حَبسه
(لقد حَال بِالسَّيْفِ دون الْوَعيد وحالت عطاياه دون الوعود) // من المتقارب //
٦ - وَقَالَ من قصيدة يمدح بهَا كافوارا
(وَمَا رغبتي فِي عسجد أستفيده وَلكنهَا فِي مفخر أستجده) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ من قصيدة يمدح بهَا أَبَا العشائر
(فسرت إِلَيْك فِي طلب الْمَعَالِي وَسَار سواي فِي طلب المعاش) // من الوافر //
٧ - وَقَالَ يمدح سعيد بن عبد الله
(قد علم الْبَين منا الْبَين أجفانا تدمي وَألف فِي ذَا الْقلب أحزانا) // من الْبَسِيط //
وَقَالَ فِي خلاص أبي وَائِل
(كَأَن الجفون على مقلتي ثِيَاب شققْنَ على ثاكل) // من المتقارب //
٨ - وَقَالَ يمدح بدر بن عمار
(كَأَنَّك بالفقر تبغي الْغنى وبالموت فِي الْحَرْب تبغي الخلودا) // من المتقارب //
وَقَالَ فِي الْحُسَيْن بن إِسْحَاق التنوخي
(كَأَنَّك فِي الْإِعْطَاء لِلْمَالِ مبغض وَفِي كل حَرْب للمنية عاشق) // من الطَّوِيل //
٩ - وَقَالَ
(الَّذِي زلت عَنهُ شرقا وغربا ونداه مقابلي مَا يَزُول) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ فِي سيف الدولة
(وَمن فر من إحسانه حسدا لَهُ تَلقاهُ مِنْهُ حَيْثُ مَا سَار نائل) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠ - وَقَالَ يمدح أَبَا أَيُّوب أَحْمد بن عمرَان
(فَكَأَنَّمَا نتجت قيَاما تَحْتهم وكأنما ولدُوا على صهواتها) // من الْكَامِل //
وَقَالَ فِي الْحسن بن عبيد الله بن طغج
(وَطعن غطاريف كَأَن أكفهم عرفن الردينيات قبل المعاصم) // من الطَّوِيل //
١١ - وَقَالَ يشكو الْحمى بِمصْر
(جرحت مجرحا لم يبْق مِنْهُ مَكَان للسيوف وللسهام) // من الوافر //
وَقَالَ فِي مرثية وَالِدَة سيف الدولة
(رماني الدَّهْر بالأرزاء حَتَّى فُؤَادِي فِي غشاء من نبال)
(فصرت إِذا أصابتني سِهَام تَكَسَّرَتْ النصال على النصال) // من الوافر //
١٢ - وَقَالَ يمدح أَبَا عَليّ هَارُون بن عبد الله الْكَاتِب
(وشكيتي فقد السِّهَام لِأَنَّهُ قد كَانَ لما كَانَ لي أَعْضَاء) // من الْكَامِل //
وَقَالَ قبيل مسيره من مصر يهجو كافورا
(لم يتْرك الدَّهْر من قلبِي وَمن كَبِدِي شَيْئا تتيمه عين وَلَا جيد) // من الْبَسِيط //
١٣ - وَقَالَ يصف مَدِينَة مرعش
(تصد الرِّيَاح الهوج عَنْهَا مَخَافَة وتفزع فِيهَا الطير أَن تلقط الحبا) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ١٧٤ ]
وَقَالَ من قصيدة فِي مدح كافور
(إِذا أتتها الرِّيَاح النكب فِي بلد فَمَا تهب بهَا إِلَّا بترتيب) // من الْبَسِيط //
١٤ - وَقَالَ يمدح الْحسن بن عبيد الله بن طغج
(إِذا ضوؤها لَاقَى من الطير فُرْجَة تَدور فَوق الْبيض مثل الدَّرَاهِم) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ من كلمة يمدح فِيهَا عضد الدولة
(وَألقى الشرق مِنْهَا فِي ثِيَابِي دنانيرا تَفِر من البنان) // من الوافر //
وَقَالَ يمدح أَبَا شُجَاع مُحَمَّد بن أَوْس
(وَلَقَد بَكَيْت على الشَّبَاب ولمتي مسودة ولماء وَجْهي رونق)
(حذرا عَلَيْهِ قبل يَوْم فِرَاقه حَتَّى لكدت بِمَاء جفني أشرق) // من الْكَامِل //
١٥ - وَقَالَ وَقد أهداه عبيد الله بن خُرَاسَان هَدِيَّة
(هَدِيَّة مَا رَأَيْت مهديها إِلَّا رَأَيْت الْعباد فِي رجل) // من المنسرح //
وَقَالَ يمدح بدر بن عمار
(أحلما نرى أم زَمَانا جَدِيدا أم الْخلق فِي شخص حَيّ أعيدا) // من المتقارب //
وَمثله فِي الْحُسَيْن بن إِسْحَاق التنوخي
(هِيَ الْغَرَض الْأَقْصَى ورؤيتك المنى ومنزلك الدُّنْيَا وَأَنت الْخَلَائق) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ١٧٥ ]
ثمَّ كَرَّرَه وَزَاد فِيهِ فَقَالَ من كلمة يمدح فِيهَا ابْن العميد
(وَلَقِيت كل الفاضلين كَأَنَّمَا رد الْإِلَه نُفُوسهم والأعصرا)
(نسقوا لنا نسق الْحساب مقدما وأتى فَذَلِك إِذْ أتيت مُؤَخرا) // من الْكَامِل //
وَالْأَصْل فِيهِ قَول أبي نواس
(لَيْسَ على الله بمستنكر أَن يجمع الْعَالم فِي وَاحِد) // من السَّرِيع //
وَقَالَ
(مَتى تخطي إِلَيْهِ الرجل سَالِمَة تستجمع الْخلق فِي تِمْثَال إِنْسَان) // من الْبَسِيط //
١٦ - وَقَالَ فِي سيف الدولة
(هُوَ الشجاع يعد الْبُخْل من جبن وَهُوَ الْجواد يعد الْجُبْن من بخل) // من الْبَسِيط //
وَقَالَ وَقد ضرب أَبُو العساكر خيمة على الطَّرِيق فَكثر سُؤَاله وغاشيته
(فَقلت إِن الْفَتى شجاعته تريه فِي الشُّح صُورَة الْفرق) // من المنسرح //
وَالْأَصْل فِيهِ قَول أبي تَمام
(أيقنت أَن من السماح شجاعة تدمى وَأَن من الشجَاعَة جودا) // من الْكَامِل //
١٧ - وَقَالَ يمدح أَبَا شُجَاع عضد الدولة
(وَمن أعتاض مِنْك إِذا افترقنا وكل النَّاس زور مَا خلاكا) // من الوافر //
وَقَالَ فِي مثله فتبرد وَبَالغ
(إِنَّمَا النَّاس أَنْت وَمَا النَّاس بناس فِي مَوضِع مِنْك خَال) // من الْخَفِيف //
[ ١ / ١٧٦ ]
١٨ - وَقَالَ فِي سيف الدولة
(إِذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأَرْض وَمن فَوْقهَا والبأس وَالْكَرم الْمَحْض) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ فِيهِ أَيْضا
(وَمَا أخصك فِي برْء بتهنئة إِذا سلمت فَكل النَّاس قد سلمُوا) // من الْبَسِيط //
١٩ - وَقَالَ يمدح كافورا وَلم يلقه بعد
(تجَاوز قدر الْمَدْح حَتَّى كَأَنَّهُ بِأَحْسَن مَا يثنى عَلَيْهِ يعاب) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ فِي عبد الله بن يحيى البحتري
(وَعظم قدرك فِي الْآفَاق أوهمني أَنِّي بقلة مَا أثنيت أهجوكا) // من الْبَسِيط //
وَقَالَ يعزي عضد الدولة وَقد مَاتَت عمته
(وَكَانَ من عدد إحسانه كَأَنَّهُ أسرف فِي سبه) // من السَّرِيع //
وَالْأَصْل فِي هَذَا قَول البحتري
(جلّ عَن مَذْهَب المديح فقد كَاد يكون المديح فِيهِ هجاء) // من الْخَفِيف //
٢٠ - وَقَالَ وَهُوَ مِمَّا سبق إِلَيْهِ
(نَالَ الَّذِي نلْت مِنْهُ مني لله مَا تصنع الْخُمُور) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَالَ
(أفيكم فَتى حَيّ فيخبر ناعبا بِمَا شربت مشروبة الراح من ذهني) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ١٧٧ ]
٢١ - وَقَالَ يمدح سيف الدولة
(عليم بأسرار الديانَات واللغى لَهُ خطرات تفضح النَّاس والكتبا) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ فِي أبي العشائر عَليّ بن الْحُسَيْن
(كَأَنَّك نَاظر فِي كل قلب فَمَا يخفى عَلَيْك مَحل غاش) // من الوافر //
وَقَالَ
(ووكل الظَّن بالأسرار فَانْكَشَفَتْ لَهُ سرائر أهل السهل والجبل) // من الْبَسِيط //
٢٢ - وَقَالَ لبدر بن عمار يمدحه
(فَاغْفِر فدى لَك واحبني من بعْدهَا لتخصني بعطية مِنْهَا أَنا) // من الْكَامِل //
وَقَالَ
(لَهُ أياد إِلَيّ سالفة أعد مِنْهَا وَلَا أعددها) // من المنسرح //
٢٣ - وَقَالَ وَهُوَ من قلائده
(خير أعضائنا الرؤس وَلَكِن فضلتها بقصدك الْأَقْدَام) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ
(وَإِن الْقيام الألى حوله لتحسد أرجلها الأرؤس) // من المتقارب //
٣٤ - وَقَالَ من قصيدة فِي مدح سيف الدولة
(وَمَا الْحسن فِي وَجه الْفَتى شرف لَهُ إِذا لم يكن فِي فعله وَالْخَلَائِق) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ١٧٨ ]
وَقَالَ فِي وصف الْخَيل
(إِذا لم تشاهد غير حسن شياتها وأعضائها فالحسن عَنْك مغيب) // من الطَّوِيل //
وَقَرِيب مِنْهُ قَوْله
(يحب العاقلون على التصافي وَحب الْجَاهِلين على الوسام) // من الوافر //
٢٥ - وَقَالَ فِي معنى قد تصرفت فِيهِ الشُّعَرَاء
(ذل من يغبط الذَّلِيل بعيش رب عَيْش أخف مِنْهُ الْحمام) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ فِي صباه
(عش عَزِيزًا أَو مت وَأَنت كريم بَين طعن القنا وخفق البنود) // من الْخَفِيف //
٢٦ - وَقَالَ لعَلي بن إِبْرَاهِيم التنوخي يمدحه
(إِذا مَا لم تسر جَيْشًا إِلَيْهِم أسرت إِلَى قُلُوبهم الهلوعا) // من الوافر //
وَقَالَ
(بعثوا الرعب فِي قُلُوب الأعادي فَكَأَن الْقِتَال قبل التلاقي) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ
(قد نَاب عَنْك شَدِيد الْخَوْف واصطنعت لَك المهابة مَا لَا يصنع البهم) // من الْبَسِيط //
وَقَالَ
(أبصروا الطعْن فِي الْقُلُوب دراكا قبل أَن يبصروا الرماح خيالا) // من الْخَفِيف //
[ ١ / ١٧٩ ]
وَقَالَ
(صِيَام بِأَبْوَاب القباب جيادهم وأشخاصهم فِي قلب خائفهم تعدو) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(تغير عَنهُ على الغارات هيبته وَمَاله بأقاصي الْبر أهمال) // من الْبَسِيط //
وَالْأَصْل فِيهِ قَول النَّبِي ﷺ (نصرت بِالرُّعْبِ) ثمَّ أَكثر النَّاس مِنْهُ وَمن أوجز مَا قَالُوا قَول عَليّ بن جبلة العكوك
(غَدا مُجْتَمع الْعَزْم لَهُ جند من الرعب) // من الهزج //
٢٧ - وَقَالَ أَبُو الطّيب
(وأتعب خلق الله من زَاد همه وَقصر عَمَّا تشْتَهي النَّفس وجده) // من الطَّوِيل //
وَقَالَ
(لحى الله ذِي الدُّنْيَا منَاخًا لراكب فَكل بعيد الْهم فِيهَا معذب) // من الطَّوِيل //
٢٨ - وَقَالَ
(ومعال إِذا ادَّعَاهَا سواهُم لَزِمته خِيَانَة السراق) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ
(مسكية النفحات إِلَّا أَنَّهَا وحشية بسواهم لَا تعبق) // من الْكَامِل //
[ ١ / ١٨٠ ]
والآن حِين أذكر مَا ينعى على أبي الطّيب من معائب شعره ومقابحه
(وَمن ذَا الَّذِي ترضي سجاياه كلهَا كفى الْمَرْء فضلا أَن تعد معائبه)
ثمَّ أقفى على آثارها بمحاسنه وَسِيَاق بدائعه وفرائده
(فَحسن دراري الْكَوَاكِب أَن ترى طوالع فِي داج من اللَّيْل غيهب)