كَقَوْلِه
(وَمَا الْجمع بَين المَاء وَالنَّار فِي يَدي بأصعب من أَن أجمع الْجد والفهما) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(يخفي الْعَدَاوَة وَهِي غير خُفْيَة نظر الْعَدو بِمَا أسر يبوح) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَالْأَمر لله رب مُجْتَهد مَا خَابَ إِلَّا لِأَنَّهُ جَاهد) // من المنسرح //
[ ١ / ٢٥١ ]
وَقَوله
(إِلَيْك فَإِنِّي لست مِمَّن إِذا اتَّقى عضاض الأفاعي نَام فَوق العقارب) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(خير الطُّيُور على الْقُصُور وشرها يأوي الخراب ويسكن الناووسا) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(لَيْسَ الْجمال لوجه صَحَّ مارنه أنف الْعَزِيز بِقطع الْعِزّ يجتدع) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(وَلَيْسَ يَصح فِي الأفهام شَيْء إِذا احْتَاجَ النَّهَار إِلَى دَلِيل) // من الوافر //
قَالَ ابْن جني هَذَا كَمَا يَقُول أهل الجدل من شكّ فِي المشاهدات فَلَيْسَ بكامل الْعقل
وَقَوله
(وَقد يتزيا بالهوى غير أَهله ويستصحب الْإِنْسَان من لَا يلائمه) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وَمَا تَنْفَع الْخَيل الْكِرَام وَلَا القنا إِذا لم يكن فَوق الْكِرَام كرام) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(مَا كل مَا يتَمَنَّى الْمَرْء يُدْرِكهُ تجْرِي الرِّيَاح بِمَا لَا تشْتَهي السفن) // من الْبَسِيط //
[ ١ / ٢٥٢ ]
وَقَوله
(وَأحب أَنِّي لَو هويت فراقكم فارقته والدهر أَخبث صَاحب) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(من خص بالذم الْفِرَاق فإنني من لَا يرى فِي الدَّهْر شَيْئا يحمد) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَمن نكد الدُّنْيَا على الْحر أَن يرى عدوا لَهُ مَا من صداقته بُد) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وَإِذا كَانَت النُّفُوس كبارًا تعبت فِي مرادها الْأَجْسَام) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(تلف الَّذِي اتخذ الشجَاعَة جنَّة وعظ الَّذِي اتخذ الْفِرَار خَلِيلًا) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(فَإِن يكن الْفِعْل الَّذِي سَاءَ وَاحِدًا فأفعاله اللَّاتِي سررن أُلُوف) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وَإِذا خفيت على الغبي فعاذر أَن لَا تراني مقلة عمياء) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(إِن كنت ترْضى بِأَن يُعْطوا الجزي بذلوا مِنْهَا رضاك وَمن للعور بالحول) // من الْبَسِيط
[ ١ / ٢٥٣ ]
وَقَوله
(فآجرك الْإِلَه على مَرِيض بعثت بِهِ إِلَى عِيسَى طَبِيبا) // من الوافر //
وَقَوله
(إِذا أَتَت الْإِسَاءَة من لئيم وَلم ألم الْمُسِيء فَمن ألوم) // من الوافر //
وَقَوله
(وَإِذا أتتك مذمتي من نَاقص فَهِيَ الشَّهَادَة لي بِأَنِّي فَاضل) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(إِذا مَا قدرت على نطقة فَإِنِّي على تَركهَا أقدر) // من المتقارب //
وَقَوله
(وَاحْتِمَال الْأَذَى ورؤية جانيه غذَاء تضوى بِهِ الْأَجْسَام) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(وتوهموا اللّعب الوغى والطعن فِي الهيجاء غير الطعْن فِي الميدان) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَإِذا مَا خلا الجبان بِأَرْض طلب الطعْن وَحده والنزالا) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(وَمن الْخَيْر بطء سيبك عني أسْرع السحب فِي الْمسير الجهام) // من الْخَفِيف //
[ ١ / ٢٥٤ ]
وَقَوله
(وَلَيْسَ الَّذِي يتبع الوبل رائدا كمن جَاءَهُ فِي دَاره رائد الوبل) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(أبلغ مَا يطْلب النجاح بِهِ الطَّبْع وَعند التعمق الزلل) // من المنسرح //
وَقَوله
(كم مخلص وَعلا فِي خوض مهلكة وقتلة قرنت بالذم فِي الْجُبْن) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(وَمَا قلت للبدر أَنْت اللجين وَلَا قلت للشمس أَنْت الذَّهَب)
(وَمن ركب الثور بعد الْجواد أنكر أظلافه والغبب) // من المتقارب //
وَقَوله
(فقر الجهول بِلَا قلب إِلَى أدب فقر الْحمار بِلَا رَأس إِلَى رسن)
(لَا يعجبن مضيما حسن بزته وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(إِذا مَا النَّاس جربهم لَبِيب فَإِنِّي قد أكلتهم وذاقا)
(فَلم أر ودهم إِلَّا خداعا وَلم أر دينهم إِلَّا نفَاقًا) // من الوافر //
وَقَوله
(ذَرِينِي أنل مَا لَا ينَال من الْعلَا فصعب العلافي الصعب والسهل فِي السهل)
(تريدين لقيان الْمَعَالِي رخيصة وَلَا بُد دون الشهد من إبر النَّحْل) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ٢٥٥ ]
وَقَوله
(تمن يلذ المستهام بِمثلِهِ وَإِن كَانَ لَا يُغني فتيلا وَلَا يجدي)
(وغيظ على الْأَيَّام كالنار فِي الحشا وَلكنه غيظ الْأَسير على الْقد) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(ومكائد السُّفَهَاء وَاقعَة بهم وعداوة الشُّعَرَاء بئس المقتني)
(لعنت مقاربة اللَّئِيم فَإِنَّهَا ضيف يجر من الندامة ضيفنا) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَمَا الْخَيل إِلَّا كالصديق قَليلَة وَإِن كثرت فِي عين من لَا يجرب)
(إِذا لم تشاهد غير حسن شياتها وأعضائها فالحسن عَنْك مغيب) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(تصفو الْحَيَاة لجَاهِل أَو غافل عَمَّا مضى مِنْهَا وَمَا يتَوَقَّع)
(وَلمن يغالط فِي الْحَقَائِق نَفسه ويسومها طلب الْمحَال فتطمع) // من الْكَامِل //
كَأَنَّهُ مَأْخُوذ من قَول لبيد
(أكذب النَّفس إِذا حدثتها إِن صدق النَّفس يزري بالأمل) // من الرمل //
وَكَقَوْلِه
(وأتعب خلق الله من زَاد همه وَقصر عَمَّا تشْتَهي النَّفس وجده)
(فَلَا ينحلل فِي الْمجد مَالك كُله فينحل مجد كَانَ بِالْمَالِ عقده)
[ ١ / ٢٥٦ ]
(وَدبره تَدْبِير الَّذِي الْمجد كَفه إِذا حَارب الْأَعْدَاء وَالْمَال زنده)
(فَلَا مجد فِي الدُّنْيَا لمن قل مَاله وَلَا مَال فِي الدُّنْيَا لمن قل مجده)
(إِذا كنت فِي شكّ من السَّيْف فابله فإمَّا تنفيه وَإِمَّا تعده)
(وَمَا الصارم الْهِنْدِيّ إِلَّا كَغَيْرِهِ إِذا لم يُفَارِقهُ النجاد وغمده) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(إِنَّمَا تنجح الْمقَالة فِي الْمَرْء إِذا وَافَقت هوى فِي الْفُؤَاد)
(وَإِذا الْحلم لم يكن فِي طباع لم يحلم تقادم الميلاد)
(إِنَّمَا أَنْت وَالِد وَالْأَب الْقَاطِع أحنى من وَاصل الْأَوْلَاد) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(وَمَا الْحسن فِي وَجه الْفَتى شرفا لَهُ إِذا لم يكن فِي فعله وَالْخَلَائِق)
(وَمَا بلد الْإِنْسَان غير الْمُوَافق وَلَا أَهله الأدنون غير الأصادق)
(وجائزة دَعْوَى الْمحبَّة والهوى وَإِن كَانَ لَا يخفى كَلَام الْمُنَافِق)
(وَمَا يوجع الحرمان من كف حارم كَمَا يوجع الحرمان من كف رَازِق) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(إِنَّمَا أنفس الأنيس سِبَاع يتفارسن جهرة واغتيالا)
(من أطَاق التمَاس شَيْء غلابا واقتسارا لم يلتمسه سؤالا)
(كل غاد لحَاجَة يتَمَنَّى أَن يكون الغضنفر الرئبالا) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(لَوْلَا الْمَشَقَّة سَاد النَّاس كلهم الْجُود يفقر والإقدام قتال)
[ ١ / ٢٥٧ ]
(وقلما يبلغ الْإِنْسَان غَايَته مَا كل مَاشِيَة بِالرجلِ شملال)
(إِنَّا لفي زمن ترك الْقَبِيح بِهِ من أَكثر النَّاس إِحْسَان وإجمال)
(ذكر الْفَتى عمره الثَّانِي وَحَاجته مَا قاته وفضول الْعَيْش أشغال) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(يرى الْجُبَنَاء أَن الْعَجز حزم وَتلك خديعة الطَّبْع اللَّئِيم)
(وكل شجاعة فِي الْمَرْء تغني وَلَا مثل الشجَاعَة فِي الْحَكِيم) // من الوافر //
قيل لَهُ أَنى يكون الشجاع حكيما فَقَالَ هَذَا عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه
(وَكم من عائب قولا صَحِيحا وآفته من الْفَهم السقيم)
(وَلَكِن تَأْخُذ الأذهان مِنْهُ على قدر القرائح والعلوم)
وَقَوله
(وَلَقَد رَأَيْت الحادثات فَلَا أرى يققا يُمِيت وَلَا سوادا يعْصم)
(والهم يخترم الجسيم نحافة ويشيب نَاصِيَة الصَّبِي ويهرم)
(ذُو الْعقل يشقى فِي النَّعيم بعقله وأخو الْجَهَالَة فِي الشقاوة ينعم)
(لَا يخدعنك من عَدو دمعه وَارْحَمْ شبابك من عَدو يرحم)
(لَا يسلم الشّرف الرفيع من الْأَذَى حَتَّى يراق على جوانبه الدَّم) // من الْكَامِل //
[ ١ / ٢٥٨ ]
قَالَ ابْن جني أشهد بِاللَّه لَو لم يقل غير هَذَا الْبَيْت لتقدم بِهِ أَكثر الْمُحدثين
وَهَذِه الأبيات كلهَا غرر وفرائد لَا يصدر مثلهَا إِلَّا عَن فضل باهر وقدرة على الإبداع ظَاهِرَة
(وَالظُّلم من شيم النُّفُوس فَإِن تَجِد ذَا عفة فلعلة لَا يظلم)
(وَمن البلية عذل من لَا يرعوي عَن جَهله وخطاب من لَا يفهم)
(وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه وَمن الصداقة مَا يضر ويؤلم)
وَقَوله
(أرى كلنا يَبْغِي الْحَيَاة لنَفسِهِ حَرِيصًا عَلَيْهَا مستهاما بهَا صبا)
(فحب الجبان النَّفس أوردهُ التقى وَحب الشجاع النَّفس أوردهُ الحربا)
(وَيخْتَلف الرزقان وَالْفِعْل وَاحِد إِلَى أَن ترى إِحْسَان هَذَا لذا ذَنبا) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وفيك إِذا جنى الْجَانِي أَنَاة تظن كَرَامَة وَهِي احتقار)
(بَنو كَعْب وَمَا أثرت فيهم يَد لم يدمها إِلَّا السوار)
(بهَا من قطعه ألم وَنقص وفيهَا من جلالته افتخار)
(لَهُم حق بشركك فِي نزار وَأدنى الشّرك فِي نسب جوَار)
(لَعَلَّ بنيهم لبنيك جند فَأول قرح الْخَيل المهار)
(وَمَا فِي سطوة الأرباب عيب وَلَا فِي ذلة العبدان عَار) // من الوافر //
[ ١ / ٢٥٩ ]
وَقَوله
(من اقْتضى بسوي الْهِنْدِيّ حَاجته أجَاب كل سُؤال عَن هَل بلم)
(وَلم تزل قلَّة الْإِنْصَاف قَاطِعَة بَين الرِّجَال وَإِن كَانُوا ذَوي رحم)
(هون على بصر مَا شقّ منظره فَإِنَّمَا يقظات الْعين كَالْحلمِ)
(لَا تشكون إِلَى خلق فتشمته شكوى الجريح إِلَى الْغرْبَان والرخم)
(وَكن على حذر للنَّاس تستره وَلَا يغرنك مِنْهُم ثغر مبتسم)
(وَقت يضيع وَعمر أَنْت مدَّته فِي غير أمته من سَائِر الْأُمَم)
(أَتَى الزَّمَان بنوه فِي شبيبته فسرهم وأتيناه على الْهَرم) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(الرَّأْي قبل شجاعة الشجعان هُوَ أول وَهِي الْمحل الثَّانِي)
(فَإِذا هما اجْتمعَا لنَفس مرّة بلغت من العلياء كل مَكَان)
(ولربما طعن الْفَتى أقرانه بِالرَّأْيِ قبل تطاعن الأقران)
(لَوْلَا الْعُقُول لَكَانَ أدنى ضيغم أدنى إِلَى شرف من الْإِنْسَان) // من الْكَامِل //
وَقَوله يمدح كافورا
(لحا الله ذِي الدُّنْيَا منَاخًا لراكب فَكل بعيد الْهم فِيهَا معذب)
(أَلا لَيْت شعري هَل أَقُول قصيدة وَلَا أشتكي فِيهَا وَلَا أتعتب)
(وَبِي مَا يذود الشّعْر عني أَقَله وَلَكِن قلبِي يَا ابْنة الْقَوْم قلب)
(أما تغلط الْأَيَّام فِي بِأَن أرى بغيضا تنائي أَو حبيبا تقرب) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ٢٦٠ ]
وَقَوله يمدحه أَيْضا
(أبي خلق الدُّنْيَا حبيبا تديمه فَمَا طلبي مِنْهَا حبيبا ترده)
(وأسرع مفعول فعلت تغيرا تكلّف شَيْء فِي طباعك ضِدّه) // من الطَّوِيل //
وَقَوله يمدحه أَيْضا
(إِذا سَاءَ فعل الْمَرْء ساءت ظنونه وَصدق مَا يعتاده من توهم)
(وعادي محبيه يَقُول عداته وَأصْبح فِي ليل من الشَّك مظلم) // من الطَّوِيل //
وَمِنْهَا
(وَمَا كل هاو للجميل بفاعل وَلَا كل فعال لَهُ بمتمم)
وَمِنْهَا
(فَأحْسن وَجه فِي الورى وَجه محسن وأيمن كف فيهم كف منعم)
(وأشرفهم من كَانَ أشرف همه وَأكْثر إقداما على كل مُعظم)
(لمن تطلب الدُّنْيَا إِذا لم ترد بهَا سرُور محب أَو مساءة مجرم)
وَقَوله يمدح المغيث بن عَليّ الْعجلِيّ
(فؤاد مَا تسليه المدام وَعمر مثل مَا يهب اللئام)
(ودهر ناسه نَاس صغَار وَإِن كَانَت لَهُم جثث ضخام)
(وَمَا أَنا مِنْهُم بالعيش فيهم وَلَكِن مَعْدن الذَّهَب الرغام)
(وَشبه الشَّيْء منجذب إِلَيْهِ وأشبهنا بدنيانا الطغام)
(وَلَو لم يعل إِلَّا ذُو مَحل تَعَالَى الْجَيْش وانحط القتام)
[ ١ / ٢٦١ ]
(وَلَو حيّز الْحفاظ بِغَيْر عقل تجنب عنق صيقله الحسام) // من الوافر //
وَقَوله
(أبدا تسترد مَا تهب الدُّنْيَا فيا لَيْت جودها كَانَ بخلا)
(فكفت كَون فرحة تورث الْغم وخل يُغَادر الوجد خلا)
(وَهِي معشوقة على الْغدر لَا تحفظ عهدا وَلَا تتمم وصلا)
(كل دمع يسيل مِنْهَا عَلَيْهَا وبفك الْيَدَيْنِ عَنْهَا تخلى) // من الْخَفِيف //
أَي كل من أبكته الدُّنْيَا فَإِنَّمَا يبكي لفوت شَيْء مِنْهَا وَلَا يخليها الْإِنْسَان إِلَّا قسرا بفك يَدَيْهِ
وَفِي هَذِه القصيدة
(شيم الغانيات فِيهَا فَلَا أَدْرِي لذا أنث اسْمهَا النَّاس أم لَا)
(ولذيذ الْحَيَاة أنفس فِي النَّفس وأشهى من أَن يمل وَأحلى)
(وَإِذا الشَّيْخ قَالَ أُفٍّ فَمَا مل حَيَاة وَإِنَّمَا الضعْف ملا)
(آلَة الْعَيْش صِحَة وشباب فَإِذا وليا عَن الْمَرْء ولى)