وَهُوَ أَيْضا مِمَّا لم يسْبق إِلَيْهِ وَتفرد بِهِ وَأظْهر فِيهِ الحذق بِحسن النَّقْل وأعرب عَن جودة التَّصَرُّف والتلعب بالْكلَام كَقَوْلِه
(أَعلَى الممالك مَا يَبْنِي على الأسل والطعن عِنْد محبيهن كالقبل) // من الْبَسِيط //
وَقَوله وَهُوَ من فرائده
(شُجَاع كَأَن الْحَرْب عاشقة لَهُ إِذا زارها فدته بِالْخَيْلِ وَالرجل) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(وَكم رجال بِلَا أَرض لكثرتهم تركت جمعهم أَرضًا بِلَا رجل)
(مَا زَالَ طرفك يجْرِي فِي دِمَائِهِمْ حَتَّى مَشى بك مشي الشَّارِب الثمل) // من الْبَسِيط //
وَكَقَوْلِه
(والطعن شزر وَالْأَرْض واجفة كَأَنَّمَا فِي فؤادها وَهل)
(قد صبغت خدها الدِّمَاء كَمَا يصْبغ خد الخريدة الخجل)
(وَالْخَيْل تبْكي جلودها عرقا بأدمع مَا تسحها مقل) // من المنسرح //
[ ١ / ٢٣٩ ]
وَكَقَوْلِه
(تعود أَن لَا تقضم الْحبّ خيله إِذا الْهَام لم ترفع جنوب العلائق)
(وَلَا ترد الغدران إِلَّا وماؤها من الدَّم كالريحان تَحت الشقائق) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(فأتتك دامية الأظل كَأَنَّمَا حذيت قَوَائِمهَا العقيق الأحمرا)
(وَإِذا الحمائل مَا يخدن بنفنف إِلَّا شققْنَ عَلَيْهِ بردا أخضرا) // من الْكَامِل //
وَكَقَوْلِه
(قد سودت شجر الْجبَال شُعُورهمْ فَكَأَن فِيهِ مسفة الْغرْبَان)
(وَجرى على الْوَرق النجيع القاني فَكَأَنَّهُ النارنج فِي الأغصان) // من الْكَامِل //
وَكَقَوْلِه
(حمى أَطْرَاف فَارس شمري يحض على التباقي فِي التفاني)
(بِضَرْب هاج أطراب المنايا سوى ضرب المثالث والمثاني)
(كَأَن دم الجماجم فِي العناصي كسا الْبلدَانِ ريش الحيقطان)
(فَلَو طرحت قُلُوب الْعِشْق فِيهَا لما خَافت من الحدق الحسان) // من الوافر //
[ ١ / ٢٤٠ ]
وَكَقَوْلِه
(كرعن بسبت فِي إِنَاء من الْورْد ) // من الطَّوِيل //