قَالَ القَاضِي وَهِي ضَعِيفَة فِي صَنْعَة الشّعْر دَالَّة على التَّكَلُّف وَرُبمَا
[ ١ / ٢٠٢ ]
وَافَقت موضعا تلِيق بِهِ فاكتست قبولا فَأَما فِي مثل قَوْله
(قد بلغت الَّذِي أردْت من الْبر وَمن حق ذَا الشريف عليكا)
(وَإِذا لم تسر إِلَى الدَّار فِي وقتك ذَا خفت أَن تسير إليكا) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(لَو لم تكن من ذَا الورى اللذمنك هُوَ عقمت بمولد نسلها حَوَّاء) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(عَن ذَا الَّذِي حرم الليوث كَمَاله تنسى الفريسة خَوفه لجماله) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَإِن بكينا لَهُ فَلَا عجب ذَا الجزر فِي الْبَحْر غير مَعْهُود) // من المنسرح //
وَقَوله
(أَفِي كل يَوْم ذَا الدمستق مقدم قَفاهُ على الْإِقْدَام للْوَجْه لائم) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(أَبَا الْمسك ذَا الْوَجْه الَّذِي كنت تائقا إِلَيْهِ وَذَا الْوَقْت الَّذِي كنت راجيا) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وأعجب من ذَا الهجر والوصل أعجب ) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(أُرِيد من زمني ذَا أَن يبلغنِي مَا لَيْسَ يبلغهُ فِي نَفسه الزَّمن) // من الْبَسِيط //
[ ١ / ٢٠٣ ]
وَقَوله
(يضاحك فِي ذَا الْيَوْم كل حَبِيبَة ) // من الطَّوِيل //
فَهُوَ كَمَا ترَاهُ سخافة وَضعف وَلَو تصفحت شعره لوجدت فِيهِ أَضْعَاف مَا ذَكرْنَاهُ من هَذِه الْإِشَارَة وَأَنت لَا تَجِد فِي عدَّة دواوين جَاهِلِيَّة حرفا والمحدثون أَكثر استعانة بهَا لَكِن فِي الفرط والندرة أَو على سَبِيل الْغَلَط والفلتة