كَقَوْلِه
(وَإِنَّمَا نَحن فِي جيل سواسية شَرّ على الْحر من سقم على الْبدن)
(حَولي بِكُل مَكَان مِنْهُم خلق تخطي إِذا جِئْت فِي استفهامها بِمن) // من الْبَسِيط //
من إِنَّمَا يستفهم بهَا عَمَّن يعقل يَقُول هَؤُلَاءِ كَالْبَهَائِمِ فقولك لَهُم من أَنْتُم خطأ إِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يُقَال لَهُم مَا أَنْتُم لِأَن مَوضِع مَا لما لَا يعقل ويحكى أَن جَرِيرًا لما قَالَ
(يَا حبذا جبل الريان من جبل وحبذا سَاكن الريان من كَانَا) // من الْبَسِيط //
قَالَ الفرزدق وَلَو كَانَ ساكنه قرودا فَقَالَ لَهُ جرير لَو أردْت هَذَا لَقلت مَا كَانَا وَلم أقل من كَانَا
[ ١ / ٢٢٧ ]
وَكَقَوْلِه
(نتاج رَأْيك فِي وَقت على عجل كَلَفْظِ حرف وعاه سامع فهم) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(من اقْتضى بسوى الْهِنْدِيّ حَاجته أجَاب كل سُؤال عَن هَل بلم) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(أمضى إِرَادَته فَسَوف لَهُ قد واستقرب الْأَقْصَى فثم لَهُ هُنَا) // من الْكَامِل //
سَوف للاستقبال وَقد مَوْضُوعه للمضي ومقاربة الْحَال يَقُول إِذا نوى أمرا فَكَأَنَّمَا يسابق نِيَّته وَقَوله
(دون التعانق ناحلين كشكلتي نصب أدقهما وَضم الشاكل) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(وَلَوْلَا كونكم فِي النَّاس كَانُوا هراء كَالْكَلَامِ بِلَا معَان) // من الوافر //
وَقَوله
(قُشَيْر وبلعجان فِيهَا خُفْيَة كراءين فِي أَلْفَاظ ألثغ نَاطِق) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(إِذا كَانَ مَا تنويه فعلا مضارعا مضى قبل أَن تلقى عَلَيْهِ الجوازم) // من الطَّوِيل //
الْمُضَارع مَا كَانَ فِي أَوله إِحْدَى الزَّوَائِد الْأَرْبَع مثل أقوم ونقوم وَتقوم وَيقوم يَقُول إِذا نَوَيْت فعلا أوقعته قبل فَوته
وَقبل أَن يُقَال لم يفعل وَأَن
[ ١ / ٢٢٨ ]
يفعل وَقَوله
(وَكَانَ ابْنا عَدو كاثراه لَهُ يآءي حُرُوف أنيسيان) // من الوافر //
أنيسيان تَصْغِير إِنْسَان وتحقيره وإنسان عدد حُرُوفه خَمْسَة وَهُوَ اسْم مكبر فَإِذا صغرته زِدْت عَلَيْهِ ياءين فزادت حُرُوفه وَنقص مَعْنَاهُ فكذاك إِذا كَانَ لعَدوه ابْنَانِ فكاثره بهما فيكونان زائدين فِي عدده وَلَكِن ناقصين لسقوطهما وتخلفهما