كَقَوْلِه
(قد كَانَ يَمْنعنِي الْحيَاء من البكا فَالْآن يمنعهُ البكا أَن يمنعا)
(حَتَّى كَأَن لكل عظم رنة فِي جلده وَلكُل عرق مدمعا)
(سفرت وبرقعها الْحيَاء بصفرة سترت محاسنها وَلم تَكُ برقعا)
(فَكَأَنَّهَا والدمع يقطر فَوْقهَا ذهب بسمطي لُؤْلُؤ قد رصعا)
(كشفت ثَلَاث ذوائب من شعرهَا فِي لَيْلَة فأرت ليَالِي أَرْبعا)
(واستقبلت قمر السَّمَاء بوجهها فأرتني القمرين فِي وَقت مَعًا) // من الْكَامِل //
وَهِي مِمَّا يتَغَنَّى بِهِ لرشاقتها وبلوغها كل مبلغ من حسن اللَّفْظ وجودة الْمَعْنى واستحكام الصَّنْعَة
وَكَقَوْلِه
(أيدري الرّبع أَي دم أراقا وَأي قُلُوب هَذَا الركب شاقا)
(لنا ولأهله أبدا قُلُوب تلاقي فِي جسوم مَا تلاقى) // من الوافر //
مَعْنَاهُ ينظر إِلَى قَول ابْن المعتز
(إِنَّا على البعاد والتفرق لنلتقي بِالذكر إِن لم نَلْتَقِي) // من الرجز //
وَمِنْهَا
(فليت هوى الْأَحِبَّة كَانَ عدلا فَحمل كل قلب مَا أطاقا)
[ ١ / ٢٢٢ ]
وَمِنْهَا
(وَقد أَخذ التَّمام الْبَدْر فيهم وَأَعْطَانِي من السقم المحاقا)
(وَبَين الْفَرْع والقدمين نور يَقُود بِلَا أزمتها النياقا)
(وطرف إِن سقى العشاق كأسا بهَا نقص سقانيها دهاقا)
(وخصر تثبت الأحداق فِيهِ كَأَن عَلَيْهِ من حدق نطاقا)
وَقَوله
(كَأَنَّمَا قدها إِذا انفتلت سَكرَان من خمر طرفها ثمل)
(يجذبها تَحت خصرها عجز كَأَنَّهُ من فراقها وَجل) // من المنسرح //
وَقَوله
(مثلت عَيْنك فِي حشاي جِرَاحَة فتشابها كلتاهما نجلاء)
(نفذت عَليّ السابري وَرُبمَا تندق فِيهِ الصعدة السمراء) // من الْكَامِل //
وَكَقَوْلِه
(كَأَن العيس كَانَت فَوق جفني مناخات فَلَمَّا ثرن سالا)
(لبسن الوشي لَا متجملات وَلَكِن كي يصن بِهِ الجمالا)
(وضفرن الغدائر لَا لحسن وَلَكِن خفن فِي الشّعْر الضلالا) // من الوافر //
[ ١ / ٢٢٣ ]