أَنْشدني أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحُسَيْن النَّاشِئ بحلب لنَفسِهِ
(إِذا أَنا عاتبت الْمُلُوك فَإِنَّمَا أخط بأقلامي على المَاء أحرفا)
(وهبه ارعوى بعد العتاب ألم يكن تودده طبعا فَصَارَ تكلفا) // من الطَّوِيل //
قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ
(لَيْسَ الْحجاب من آلَة الْأَشْرَاف إِن الْحجاب مُجَانب الْإِنْصَاف)
(ولقل من يَأْتِي فيحجب مرّة فَيَعُود ثَانِيَة بقلب صافي) // من الْكَامِل //
وَله فِي سيف الدولة يودعه
(أودع لَا أَنِّي أودع طَائِعا وَأعْطِي بكرهي الدَّهْر مَا كنت مَانِعا)
(وأرجع لَا ألْقى سوى الوجد صاحبا لنَفْسي إِن القيت بِالنَّفسِ رَاجعا)
(تحملت عَنَّا بالصنائع والعلا فنستودع الله الْعلَا والصنائعا)
(رعاك الَّذِي يرْعَى بسيفك دينه ولقاك روض الْعَيْش أَخْضَر يانعا) // من الطَّوِيل //
[ ١ / ٢٨٨ ]
وَله
(إِذا لم تنَلْ همم الأكرمين وسعيهم وادعا فاغترب)
(فكم دعة أَتعبت أَهلهَا وَكم رَاحَة نتجت من تَعب) // من المتقارب //
وَله أَيْضا
(يَا خليلي وصاحبي من لؤَي بن غَالب)
(حَاكم الْحبّ جَائِر مُوجب غير وَاجِب)
(لَك صدغ كَأَنَّمَا نونه نون كَاتب)
(يلذع النَّاس إِذا تعقرب لذع العقارب) // من مجزوء الْخَفِيف //