أديبان شاعران من أَوْلَاد أُمَرَاء الشَّام فَمن مَشْهُور ملح مَنْصُور قَوْله
(خُنْت الَّذِي أَهْوى من النَّاس ونمت عَن جودي وَعَن باسي)
(يَوْم أرى الدجن فَلَا أرتوي من ريق إلفي وَمن الكاس) // من السَّرِيع //
[ ١ / ١١٩ ]
وَقَوله
(كَأَنَّهَا والقرط فِي أذنها بدر الدجى قرط بالمشتري)
(قد كتب الْحسن على وَجههَا يَا أعين النَّاس قفي وانظري) // من السَّرِيع //
وَقَوله من أَبْيَات
(يُدِير فِي كَفه مداما ألذ من غَفلَة الرَّقِيب)
(كَأَنَّهَا إِذا صفت ورقت شكوى محب إِلَى حبيب) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَوله
(عَاد الزَّمَان بِمن هويت فأعتبا يَا صَاحِبي فسقياني واشربا)
(كم لَيْلَة سامرت فِيهَا بدرها من فَوق دجلة قبل أَن يتغيبا)
(قَامَ الْغُلَام يديرها فِي كَفه فحسبت بدر التم يحمل كوكبا)
(والبدر يجنح للغروب كَأَنَّهُ قد سل فَوق المَاء سَيْفا مذهبا) // من الْكَامِل //
وَقد أَكْثرُوا فِي وصف الْقَمَر على المَاء وَبَيت مَنْصُور هَذَا من غرر ذَلِك وَأحسن مَا سَمِعت فِيهِ على كثرته قَول القَاضِي التنوخي
(أحسن بدجلة والدجى متصوب والبدر فِي أفق السَّمَاء مغرب)
(فَكَأَنَّهَا فِيهِ بِسَاط أَزْرَق وَكَأَنَّهُ فِيهَا طراز مَذْهَب) // من الْكَامِل //
وَقَول أبي الْفَتْح كشاجم
(مَا زلت أسقاها على وَجه غزال مونق)
(بقمر منتقب بِخَاتم منتطق)
(والبدر فَوق دجلة وَالصُّبْح لما يشرق)
[ ١ / ١٢٠ ]
(كحلية من ذهب على رِدَاء أَزْرَق) // من مجزوء الرجز //
وَمن ملح مَنْصُور قَوْله
(كتبت إِلَيْك بِمَاء الجفون وقلبي بِمَاء الْهوى مشرب)
(فكفي تخط وقلبي يمل وعيني تمحو الَّذِي تكْتب) // من المتقارب //
وَقَوله
(ألبسني ذلة العبيد من قلبه صِيغ من حَدِيد)
(ونم طرفِي بِمَا أُلَاقِي من كمد دَائِم الْمَزِيد)
(وَكَيف يخفي الْهوى عميد وَدَمه صَاحب الْبَرِيد) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَوله
(قَالُوا عَلَيْك سَبِيل الصَّبْر قلت لَهُم هَيْهَات إِن سَبِيل الصَّبْر قد ضاقا)
(مَا يرجع الطّرف عَنهُ حِين يبصره حَتَّى يعود إِلَيْهِ الْقلب مشتاقا) // من الْبَسِيط //
وَلأَحْمَد
(لَا يكن للكأس فِي كفك يَوْم الْغَيْث لبث)
(أَو مَا تعلم أَن الْغَيْث سَاق مستحث) // من الرمل //
وَله
(وَلَوْلَا أَن برذون الْهوى يعتلف الرطبه)
[ ١ / ١٢١ ]
(ركبناه إِلَى الصَّيْد وَأَرْسَلْنَا لَهُ كَلْبه)
(فصدنا ثَعْلَب الهجران تِلْكَ الخبة الضبه)
(وصيرنا لزيت الْوَصْل من جلد استها ربه) // من الهزج //
وَله ويروي لديك الْجِنّ
(قلت لَهُ والجفون قرحى قد أقرح الدمع مَا يَليهَا)
(مَا لي فِي لوعتي شَبيه قَالَ وأبصرت لي شَبِيها) // من مخلع الْبَسِيط //
وَله
(بَدَت من خلل الْحجب كَمثل اللُّؤْلُؤ الرطب)
(فأدمى خدها لحظي وأدمى لحظها قلبِي) // من الهزج //
وَله
(واعطشي إِلَى فَم يمج خمرًا من برد)
(إِن قسم النَّاس فحسبي بك من كل أحد) // من الرجز //