يَقُول شعرًا يكَاد يمتزج بأجزاء الْهَوَاء رقة وخفة وَيجْرِي مَعَ المَاء لطافة وسلاسة كَقَوْلِه
(من سره الْعِيد فَمَا سرني بل زَاد همي وأشجاني)
(لِأَنَّهُ ذَكرنِي مَا مضى من عهد أحبابي وإخواني) // من السَّرِيع //
ونظيرهما لغيره
(من سره الْعِيد الْجَدِيد فَمَا لقِيت بِهِ سُرُورًا)
(كَانَ السرُور يتم لي لَو كَانَ أحبابي حضورا) // من الْكَامِل //
وَلأبي الْفرج ويروى للْقَاضِي أبي النُّعْمَان الْبَصْرِيّ
(نوح حمام بِيَثْرِب غرد هيج شوقي وَزَاد فِي كمدي)
(واكبدي من عذابكم وَكَذَا من ذاق مَا ذقت صَاح واكبدي)
(فَارَقت إلفي فَصَارَ فِي بلد بالرغم مني وصرت فِي بلد) // من المنسرح //
وأنشدني أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن عمر الزَّاهِر قَالَ أَنْشدني القَاضِي أَبُو الْفرج ببيروت لنَفسِهِ
(مولَايَ مَا لي مِنْك بخت قد ذبت من كمد ومت)
[ ١ / ١٢٩ ]
(تصفو بك الدُّنْيَا وَلَا يصفو لعبدك مِنْك وَقت)
(مولَايَ مَا ذَنبي إِلَيْك فَلَو عرفت الذَّنب تبت)
(لَا أنني أنسيتكم أَو أنني للْعهد خُنْت)
(إِن كَانَ ذَاك فَلَا بقيت وَإِن بقيت فَلَا سلمت) // من الْكَامِل