كَقَوْلِه
(رماني خساس النَّاس من صائب استه وَآخر قطن من يَدَيْهِ الجنادل) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وَإِن مَا ريتني فاركب حصانا وَمثله تَخِر لَهُ صَرِيعًا) // من الوافر //
وَقَوله
(إِن كَانَ لَا يدعى الْفَتى إِلَّا كَذَا رجلا فسم النَّاس طرا إصبعا) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(قسا فالأسد تفزع من يَدَيْهِ ورق فَنحْن نفزع أَن يذوبا) // من الوافر //
وَقَوله
(تألم درزه والدرز لين كَمَا يتألم العضب الصنيعا) // من الوافر //
وعَلى ذكر الدرز فقد حكى الصاحب فِي كتاب الروزنامجة من حَدِيث لَحْظَة الطولونية الْمُغنيَة مَا يشبه معنى هَذَا الْبَيْت وَهُوَ أَنه قَالَ سَمعتهَا تَقول يَا
[ ١ / ١٩٩ ]
جَارِيَة عَليّ بالقميص الْمَعْمُول فِي النسج فقد آذَانِي نقل الدروز
وَقَوله
(لسرى لِبَاسه خشن الْقطن ومروي مرو لبس القرود) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(مَا أنصف الْقَوْم ضبه وَأمه الطرطبه)
(رموا بِرَأْس أَبِيه وباكوا الْأُم غَلبه) // من المجتث //
وَقَوله
(بَيَاض وَجه يُرِيك الشَّمْس طالعة ودر لفظ يُرِيك الدّرّ مخشلبا) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(إِن كَانَ مثلك كَانَ أَو هُوَ كَائِن فبرئت حِينَئِذٍ من الْإِسْلَام) // من الْكَامِل //
قَالَ الصاحب حِينَئِذٍ هَهُنَا من عير منفلت
قَالَ وَمن رَكِيك صنعه فِي وصف شعره والزراية على غَيره قَوْله
(إِن بَعْضًا من القريض هراء لَيْسَ شَيْئا وَبَعضه أَحْكَام)
(مِنْهُ مَا يجلب البراعة والذهن وَمِنْه مَا يجلب البرسام) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ وَهَهُنَا بَيت نرضى باتباعه فِيهِ وَمَا ظَنك بمحكم مناويه ثِقَة بِظُهُور حَقه وإيراء زنده وَلَو لم يكن التَّحْكِيم بعد أبي مُوسَى من مُوجب الْعَزْم
[ ١ / ٢٠٠ ]
وَمُقْتَضى الحزم وَهُوَ
(أطعناك طوع الدَّهْر يَا بن ابْن يُوسُف بشهوتنا والحاسدو لَك بالرغم) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(تقضم الْجَمْر وَالْحَدِيد الأعادي دونه قضم سكر الأهواز) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(فَكَأَنَّمَا حسب الأسنة حلوة أَو ظَنّهَا البرني والآزاذا) // من الْكَامِل //
قَالَ الصاحب إِذا جمع السكر إِلَى البرني والأزاذ تمّ الْأَمر
قَالَ وَكَانَت الشُّعَرَاء تصف المآزر تَنْزِيها لألفاظها عَمَّا يستشنع ذكره حَتَّى تخطى هَذَا الشَّاعِر المطبوع إِلَى التَّصْرِيح الَّذِي لم يهتد لَهُ غَيره فَقَالَ
(إِنِّي على شغفي بِمَا فِي خمرها لأعف عَمَّا فِي سراويلاتها) // من الْكَامِل //
وَكثير من العهر أحسن من هَذَا العفاف
قَالَ القَاضِي وَمن أَمْثَاله العامية قَوْله
(وكل مَكَان أَتَاهُ الْفَتى على قدر الرجل فِيهِ الخطى) // من المتقارب //