ترك لنا الشيخُ (﵀) مجموعةً من المؤلفاتِ، وهي من جهةِ التعلقِ بزمنِ التأليفِ على ثلاثةِ أقسامٍ:
القسمُ الأولُ: ما أَلَّفَهُ في بلادِه وهي:
_________________
(١) الأبيات في ديوانه ص ٤٣ - ٤٤ سوى الأخير، وهو في الحلية (٩/ ١٣١).
[ المقدمة / ٣٣ ]
١ - نَظْمٌ فِي أنسابِ العربِ، سَمَاهُ: (خَالِصُ الْجُمَانِ فِي ذِكْرِ أَنْسَابِ بَنِي عَدْنَانَ). وقد أَلَّفَهُ قبلِ البلوغِ، ثم دَفَنَهُ بعدَ ذلك، مُعَلِّلًا هذا الصنيعَ بأنه كَتَبَهُ على نيةِ التفوقِ على الأقرانِ. وقد قال فيه:
سَمَّيْتُهُ بِخَالِصِ الْجُمَانِ فِي ذِكْرِ أَنْسَابِ بَنِي عَدْنَانِ
٢ - رَجَزٌ فِي فُرُوعِ مَذْهَبِ مَالِكٍ (﵀)، يختصُّ بالعقودِ من البيوعِ والرهونِ، وهو يُعَدُّ بِالآلَافِ.
٣ - أَلْفِيَّةٌ فِي الْمَنْطِقِ.
٤ - نَظْمٌ فِي الْفَرَائِضِ.
الْقِسْمُ الثَّانِي: ما كَتَبَهُ أو أَمْلَاهُ في طريقِه إلى الحجِّ وهو قادمٌ من بلادِه:
١ - شَرْحٌ عَلَى سُلَّمِ الأَخْضَرِيِّ في المنطقِ.
٢ - الرحلةُ إلى بيتِ اللَّهِ الحرامِ. طُبِعَ بعدَ وفاتِه بعشرِ سنواتٍ.
الْقِسْمُ الثَّالِثُ: ما كَتَبَهُ بعد استقراره في هذه البلاد:
١ - مَنْعُ جَوَازِ الْمَجَازِ في الْمُنَزَّلِ لِلتَّعَبُّدِ وَالإِعْجَازِ.
٢ - دَفْعُ إِيهَامِ الاِضْطِرَابِ عَنْ آيات الْكِتَابِ.
وقد كَتَبَهُ الشيخُ (﵀) في خمسَ عشرةَ ليلةً، وهي إجازةُ الامتحاناتِ عامَ (١٣٧٣).
٣ - مذكرةُ أصولِ الفقهِ على روضةِ الناظرِ.
وقد أَمْلَاهَا على طلابِه في كُلِّيَّةِ الشريعةِ التي افْتُتِحَتْ في الرياضِ
[ المقدمة / ٣٤ ]
عامَ (١٣٧٤) فَأَمْلَاهَا في السنواتِ الأُولَى من تدريسِه في الرياضِ. ولم تُطبع إلا في عام (١٣٩١).
٤ - آدَابُ البَحْثِ والمناظرةِ.
وقد فَرَغَ من الجزءِ الأولِ بتاريخِ (٢٨/ ٣ / ١٣٨٨) كما فَرَغَ من الجزءِ الثانِي بتاريخِ (١٤/ ٥ / ١٣٨٨).
٥ - أَضْوَاءُ الْبَيَانِ في إيضاحِ القرآنِ بالقرآنِ (بلغَ فيه سورةَ قَدْ سَمِعَ) (مطبوع)، وهو أكبرُ كُتُبِهِ وأعظمُها.
٦ - بَيَانُ الناسخِ والمنسوخِ في آيِ الذكرِ الحكيمِ (مَطْبُوعٌ فِي آخِرِ أَضْوَاءِ الْبَيَانِ). وهي رسالةٌ صغيرةٌ تقعُ في نحوِ أربعِ صفحاتٍ وَنِصْفٍ، شرح فيها الأبيات العشرةِ التي ذَكَرَهَا السيوطيُّ في "الإتقانِ" في الآياتِ المنسوخةِ.
٧ - شَرْحٌ على مَرَاقِي السعودِ.
أَمْلَاهُ على أحدِ تلامذتِه، وهو الشيخُ أحمدُ بنُ محمد الأمين الشنقيطيُّ، وقد فَرَغَ منه بتاريخِ (٢٢/ ٧ / ١٣٧٥) وكان قد شَرَحَ جميعَ الْمَرَاقِي، لَكِنَّ قِطْعَةً من النظمِ تقربُ من أربعةٍ وستين ومائةِ بيتٍ لم يُدَوَّنْ شَرْحُهَا.
وقد طُبِعَ هذا الكتابُ بعنوانِ "نَثْرُ الْوُرُودِ عَلَى مَرَاقِي السُّعُودِ"، وهذه التسميةُ من مُحَقِّقِهِ لأَنَّ المؤلفَ لم يُسَمِّهِ.
وللشيخِ (﵀) عددٌ من الفتاوى والأجوبةِ على أسئلةٍ وُجِّهَتْ
[ المقدمة / ٣٥ ]
إليه، فَمِمَّا عُرِفَ منها:
٨ - فتوى في التعليلِ بالحكمةِ، والسائلُ هو الشيخُ عبدُ الله بنُ منيع.
٩ - وجهةُ نظرٍ في حُكْمِ السَّعْيِ فوقَ سقفِ الْمَسْعَى.
١٠ - رسالةٌ فِي حُكْمِ الصلاةِ في الطائرةِ.
وهي رسالةٌ صغيرةٌ تقعُ في سِتِّ صفحاتٍ، كَتَبَهَا عَامَ (١٣٨٥).
١١ - رسالةٌ في جوابِ سؤالٍ وَرَدَ إليه مِنْ أَحَدِ أمراءِ بلادِ شنقيطَ، يسألُه عن العَالَمِ هل هو مخلوقٌ ومرزوقٌ من بركةِ النبيِّ - ﷺ -، أو ذلك بأسبابٍ أُخْرَى؟
ويقعُ الجوابُ في سِتَّ عشرةَ صفحةً.
١٢ - رسالةٌ في جوابِ سؤالاتٍ ثلاثةٍ، مُقَدَّمَةٌ من الشيخِ محمدِ الأمينِ بن الشيخِ محمد الخضر، والسؤالاتُ هي:
أ - أَيْنَ مَقَرُّ العقلِ في الإنسانِ؟
ب - هَلْ يشملُ لفظُ (المشركين) أهلَ الكتابِ؟
ج - هَلْ يجوزُ للكافرِ أن يدخلَ مساجدَ اللَّهِ غيرَ المسجدِ الحرامِ. ويقعُ الجوابُ في إحدى عشرةَ صفحةً.
وللشيخِ (﵀) العديدُ من المحاضراتِ، وقد طُبِعَ بعضُها، ومن ذلك:
١٣ - مَنْهَجُ التشريعِ الإسلاميِ وَحِكْمَتُهُ. أَلْقَاهَا عامَ (١٣٨٤).
[ المقدمة / ٣٦ ]
١٤ - الْمُثُلُ الْعُلْيَا.
١٥ - الْمَصَالِحُ الْمُرْسَلَةُ. ألقاها عام (١٣٩٠).
١٦ - الإسلامُ دينٌ كاملٌ، وهي شرحٌ لقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ الآيةَ، وكانت بالمسجدِ النبويِّ عامَ (١٣٧٨)، بحضورِ محمدٍ الخامسِ مَلِكِ المغربِ.
١٧ - مَنْهَجٌ ودراساتٌ لآياتِ الأسماءِ والصفاتِ. وقد أَلْقَاهَا (﵀) في الجامعةِ الإسلاميةِ بتاريخِ (١٣/ ٩ / ١٣٨٢).
١٨ - محاضرةٌ حولَ شبهةِ الرقيقِ، ألقاها نيابةً عنه تلميذُه الشيخُ عطيةُ سالم في الموسمِ الثقافيِّ بالجامعةِ الإسلاميةِ، ولا تزال مخطوطة [*].