ما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد الكفار بالويل من يوم القيامة لما ينالهم فيه من عذاب النار، جاء موضحًا في آيات كثيرة، كقوله تعالى في ص: ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧)﴾، وقوله في إبراهيم: ﴿وَوَيلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٢)﴾، وقوله في المرسلات: ﴿وَيلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾، والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة.
وقد قدمنا أن كلمة ﴿وَيلٌ﴾، قال فيها بعض أهل العلم: إنها مصدر لا فعل له من لفظه، ومعناه الهلاك الشديد وقيل: هو واد في جهنم تستعيذ من حره.
والذي سوغ الابتداء بهذه النكرة أن فيها معنى الدعاء.
* * *
[ ٧ / ٧٢١ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ