الظاهر أن قوله: (عذابًا دون ذلك) هو ما عذبوا به في دار الدنيا من القتل وغيره، كما دل على ذلك قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيدِيكُمْ﴾، إلى غير ذلك من الآيات، ولا مانع من دخول عذاب القبر في ذلك؛ لأنه قد يدخل في ظاهر الآية.
وما قيل في معنى الآية غير هذا لا يتجه عندي. والعلم عند الله تعالى.
* * *
[ ٧ / ٧٣٩ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ