بين جل وعلا في هذه الآية أن كيد الكفار لا يغني عنهم شيئًا في الآخرة، في غير هذا الموضع، كقوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (٣٨) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيدٌ فَكِيدُونِ (٣٩)﴾.
[ ٧ / ٧٣٨ ]
وبين أنَّه لا ينفعهم في الدنيا أيضًا، كقوله تعالى في هذه السورة الكريمة: ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢)﴾، وقوله: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيدًا (١٦)﴾ الآية، وقوله ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيثُ لَا يَعْلَمُونَ (١٨٢) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيدِي مَتِينٌ (١٨٣)﴾، إلى غير ذلك من الآيات.