كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨].
قال الحسين بن الفضل: (إنما أراد بقوله (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) الأوثان دون غيرها؛ لأنه لو أراد الملائكة والناس لقال: (ومن تعبدون) حيث استخدم أسلوب الخطاب العربي في (ما) و(مَن).