كقوله تعالى ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨].
قال الحسين بن الفضل: (إنما أراد بقوله ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الأوثان، دون غيرها لأنه لو أراد الملائكة والناس لقال: (ومن تعبدون».
ولا يخفى أنه بنى اختياره هذا على المعروف من أسلوب العرب في لغتهم التي نزل القرآن بها.
[ ٢٧ ]