كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٣].
قال الحسين بن الفضل: (هذا تعريض للتَّفهيم والتَّنبيه؛ لأنه لم يكن هناك نعاج ولا بغيٌ، وإنما هو كقول الناس: ضرب زيدٌ عمرًا وظلم عمروٌ زيدًا واشترى بكر دارًا، وما كان هناك ضرب ولا ظلم ولا شراء).