توفي الإمام الطحاوي ليلة الخميس مستهل ذي القعدة، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة رحمه الله تعالى ورضي الله عنه، ودفن بالقَرَافَة (^١)
_________________
(١) قوله القرافة: بفتح القاف والراء والفاء، خطة بالفسطاط من مصر، كانت لبني غُصن بن سيف بن وائل من المعافر، وقرافة: بطن من المعافر نزلوها فسميت بهم، وهي اليوم مقبرة أهل مصر ونسب إليها قوم من المحدثِّين، منهم أبو الحسن علي بن صالح الوزير القرافي، وأبو الفضل الجوهري القرافي. والقرافة أيضًا: موضع بالإسكندرية. (معجم البلدان -٤/ ٣١٧).
[ ٥٠ ]
بعد حياة علمية حافلة، قضاها في التعلم والتعليم، والتصنيف والدعوة والإرشاد، وله من العمر اثنان وثمانون عامًا.
وبوفاة هذا الإمام انطوت صفحة مضيئة من صفحات تاريخ علماء الإسلام، بعد أن أبقى للمسلمين من بعده آثارًا خالدة، ومصنفات نافعة. (^١)
_________________
(١) انظر: سير أعلام النبلاء (١٥/ ٢٩) ووفيات الأعيان (١/ ٥٤) وتاريخ مولد العلماء (٢/ ٦٥٠) ولسان الميزان (١/ ٧٥) والجواهر المضية (١/ ٧٣).
[ ٥١ ]