﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ على محمد؛ وهو القرآن الكريم ﴿قَالُواْ﴾ لا ﴿نُؤْمِنُ﴾ إلا ﴿بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ من التوراة والإنجيل ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما بعده، وبما عداه؛ وهو القرآن ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ﴾ أي حال كون هذا القرآن - الذي يكفرون به - هو الحق، وهو مصدق لما معهم من التوراة والإنجيل ﴿قُلْ﴾ فإن كنتم صادقين فيما تقولون، وأنكم بغير الذي أنزل عليكم لا تؤمنون ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ﴾ كزكريا ويحيى ﵉
[ ١٧ ]