﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ ضيق عليه عيشه ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ بتضييقه علي، ولم يخطر بباله أنه ابتلاء له: أيصبر أم يجزع؟ ولم يعلم كلاهما أن التقدير قد يؤدي إلى كرامة الدارين، وأن التوسعة قد تفضي إلى خسرانهما والمعنى: أن الإنسان على كلا الحالين لا تهمه الآخرة؛ بل جل همه العاجلة؛ ويرى أن الهوان في قلة الحظ منها
[ ٧٤٨ ]