١ - تولَّى الله سبحانه تقسيم المواريث بنفسه، فلا مجال لأيَّ أحد، مهما ادعَّى من الحكمة، والعقل، أو الرحمة بالورثة، أن يغيِّر أو يبِّدل منها شيئًا.
٢ - كل من خاف على أطفاله بعد موته (غنيًا كان أو فقيرًا) فعليه بتقوى الله، فليس أنفع للذرية من تقوى وصلاح الآباء.
٣ - ينبغي للعبد ألا يحقر حسنةً ولا سيئةً، فقد تكون الحسنة سببًا في نجاته، والسيئة سببًا في تعذيبه، وفي الحديث «الجنة أقرب إلى أحدكم من شِرَاكِ نعله والنار مثل ذلك» رواه البخاري.
* * *
[ ٤٦ ]