١ - وحدة الأمة وتأليف القلوب لا يُشترى ولو (بما في الأرض كلها) وإنما هو نعمة وفضل من الله ﴿٦٣﴾
٢ - لما ذكر الله تعالى مكر الكفار قال ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ لأن المكر ليس بصفة سيئة كما يظن البعض، وإنما معناه (الكيد للعدو)، ولكن لما ذكر سبحانه خيانة الكفار قال ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾؛ لأن الخيانة صفة ذميمة لا تليق به سبحانه، فلم يقل (فخانهم الله).
٣ - بدأت السورة الكريمة بسؤال الصحابة عن (الأنفال)، ولما كانت الأنفال من الدنيا، عاتبهم الله في اختلافهم فيها، وأرشدهم إلى تقواه سبحانه، ألا يختلفوا بسبب الدنيا.
* * *
[ ٦٥ ]