١ - مشاهدة الكون وظواهره الموحية للفطرة البشرية بحقيقة الألوهية.
٢ - مشاهد الأحداث والتجارب التي يعيشها العباد، ويرونها بأعينهم، ومع ذلك
يغفلون عنها وعن دلالاتها ﴿١٢، ٢١، ٢٣، ٣١﴾.
٣ - مشاهد ومصارع الغابرين المكذبين، وتوعد من كذب بمثل مصيرهم
﴿١٣، ١٤، ٧١، ٧٤، ٩٠، ٩١﴾.
وبالمجمل فإن هذه السورة المباركة تعالج مشكلة طائفة كبيرة من البشر،
وتجيبهم على تساؤلات كثيرة، وتنفي عنهم التشكيك في (الإيمان بالله واليوم
الآخر وأسمائه وصفاته سبحانه والثواب والعقاب )، وذلك عن طريق التفكر
في الكون، وفي حكمة الله فيه، وحسن تدبيره، ليصلوا إلى النتيجة، وإلى
[ ٧٢ ]
الحقيقة (أن الله حكيم لا يعبث، وأن كل أفعاله سبحانه وأوامره ونواهيه لم تصدر إلا عن حكمة، وهو أحكم الحاكمين).