١ - الصراع بين (آدم ﵇) وبين إبليس منذ بِدء الخليقة.
٢ - حوار بين أهل الجنة وأهل النار، لبيان أن هذه هي نتيجة الصراع.
٣ - عرض أحوال الأمم السابقة في هذا الصراع، متمثلًا في قصة كل نبي مع قومه.
٤ - التركيز في نهاية قصص الأنبياء مع قومهم، على الفصل بين المؤمنين الذين نجاهم الله، وبين الكافرين الذين أهلكهم الله، مع عدم ذكر الطائفة السلبية المتفرجة.
٥ - بيان أسباب الهلاك للأمم السابقة وعلى رأسها الفساد والاستكبار.
٦ - بيان أسلحة إبليس في المعركة، ومن أهمها (العُرِي).
٧ - بيان فساد بني إسرائيل في معركة الحق والباطل، وكيف كانوا مترددين، غير حاسمين لموقفهم، مع وجود نبي الله موسى ﵇ بينهم، وظهور المعجزات.
[ ٦٠ ]
٨ - تردد بني إسرائيل إنما كانُ لِتردُّد العقيدة في قلوبهم، وعدم ثباتها.
٩ - بيان نموذج للثبات وعدم التردد، متمثلًا في سحرة فرعون لما آمنوا.
١٠ - عرض نموذج في آخر السورة لثلاث فرق من بني إسرائيل متمثلًا في قصة أصحاب السبت؛ لنأخذ العظة والعبرة منه:
- فرقة إيجابية مؤمنة، أطاعت أمر الله، وقامت بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- فرقة عاصية فاسقة، تجرأت على حدود الله، وعصت أمره.
- وفرقة سلبية مترددة، أطاعت أمر الله فقط في اجتناب نَهيه، لكنها لم تقم بواجب الإصلاح.
(النتيجة): حكى (الله عزو جل) عن نجاة الفرقة المؤمنة، التي قامت بواجب الإصلاح، وعن هلاك وعذاب الفرقة العاصية الفاسقة، لكنه (سبحانه) لم يذكر لنا عما فعله بالفرقة السلبية.
١١ - ذِكر الميثاق الذي أخذه ربُّنا على البشر جميعًا قبل أن يخلقهم، وحَذَّر من الغفلة في ثلاث مواضع من السورة ﴿١٧٢، ١٧٩، ٢٠٥﴾.
[ ٦١ ]