-بدأت السورة بأول وَصْف للمتقين في القرآن ﴿الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ﴾
[ ٢٧ ]
- وختمت أيضًا بهذا الوصف ﴿آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقالوا سَمِعنا وَأَطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ﴾. وهذا أيضًا إيمان بالغيب.
- وذلك لأن الإيمان بالغيب أساس الدِّين، فإن استقر في قلب العبد، اطمأَنَّ العبدُ وسَكَنتْ نَفْسُه، وصدَّق بموعود ربه، وخاف وعيده، وصبر على أقداره، حتى يكون عبدًا ربَّانيًا كما يحب الله ويرضى.