- بدأت السورة المباركة باستنكار على المشركين، كيف (يَعْدِلُون) أي كيف يميلون لعبادة غير الله سبحانه، وهو الذي خلق السموات والأرض، وجعل الظلمات والنور.
- وخُتمت بتوجيه النبي ﷺ لاستنكار هذه المفارقة العجيبة ﴿قُل أَغَيرَ اللهِ أَبِغى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلّ شَيءٍ﴾ أي كيف أعبد غير الله وهو رب كل شيء (السماوات والأرض والكون كله).
- وفي ذلك تأكيد على وحدانية الله تعالى وأنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له.