هذا وقد رأينا-دفعا للملل من كثرة التكرار، وطلبا للاختصار، وعدم تحمل الكتاب بما لا يضيف جديدا-أن نسلك طريقا وسطا في عرض مادة الكتاب، فلا هي مختصرة بالشكل المخل، ولا هي مسهبة الإسهاب الممل فعمدنا إلى الكلمات المبنية، التي لا يتغير وصفها، من تعبير لآخر، أو من تركيب لآخر ووضعنا لها إعرابا مفصلا في مقدمة الكتاب-لمن شاء معرفة الإعراب التفصيلي لها، أما في داخل الكتاب، فاكتفينا بذكر اسمها، ومحلها الإعرابي فقط
وإليك-أخي الكريم-نماذج للإعراب المفصل