عرّف المؤلف﵀- باسم كتابه في مقدمته «٣»، وذكر في هذه المقدمة أهم الفوائد التي أوردها في هذا الكتاب.
ونصّ المؤلف على التسمية- أيضا- في كتابه جمل الغرائب «٤» فقال- حكاية عن نفسه-: «وقد وفقه الله﵎- منة في تفسير كتابه لغير واحد، حتى استوى من مطولاته التي صنفها على كتاب «إيجاز البيان في معاني القرآن» أوجز كتاب لفظا وأطوله وأبسطه معنى، يشتمل على أكثر من عشرة آلاف فائدة » .
كما نص على هذه التسمية كل من ياقوت في معجم الأدباء:
١٩/ ١٢٤، والسيوطي في بغية الوعاة: ٢/ ٢٧٧، والداودي في طبقات المفسرين: ٢/ ٣١١، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ١/ ٢٠٥.
_________________
(١) إيجاز البيان: ٩٧، وانظر نحو تلك الأقوال في (٢١٣، ٢١٤، ٦٧٨) .
(٢) إيجاز البيان: (٣٥٦، ٤٧٩، ٧٧٢) .
(٣) إيجاز البيان: ٥٧.
(٤) . ٢/ ب.
[ ٤١ ]