تتكون خطة البحث من مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة، على النحو الآتي:
المقدمة: وفيها أهمية الموضوع، وأسباب اختياره.
التمهيد: وَفِيهِ أَرْبَعَةُ مَبَاحث:
• المبحث الأول: مَعْنَى " الاسْتِدْرَاك ".
• المبحث الثاني: المُرَادُ بِ " السَّلَفِ " وَبَيَانُ فَضْلِهِم. وَفِيهِ مَطْلَبَان:
المطلب الأول: تَعْرِيفُ " السَّلَفِ " لُغَةً واصطلاحًا.
المطلب الثاني: فَضْلُ السَّلَفِ وَمَنْزِلَةُ عِلْمِهِم.
• المبحث الثالث: تَعْرِيفُ " التَّفْسِير ".
• المبحث الرابع: المُرَادُ بِ " اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ ".
[ ١٤ ]
الباب الأول:
دِرَاسَةُ مَرْوِيَّاتِ " اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ " فِي القُرُونِ الثَّلاثَةِ الأُوْلَى.
الباب الثاني:
"الاسْتِدْرَاكَاتُ فِي التَّفْسِيرِ " نَشْأَتُهَا، وتَطَوُّرُهَا، وأَثَرُهَا فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ.
وَفِيهِ مَدْخَلٌ وفَصْلَان:
• مَدْخَلٌ: حِرْصُ السَّلَفِ عَلَى تَصْحِيحِ الفَهْمِ لِمَعَانِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى.
الفصل الأول: " الاسْتِدْرَاكَاتُ فِي التَّفْسِيرِ " نَشْأَتُهَا، وَتَطَوُّرُهَا.
الفصل الثاني: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى عِلْمِ التَّفْسِيرِ.
وَفِيهِ تَمْهِيدٌ وخَمْسَةُ مَبَاحِث:
• المَبْحَثُ الأَوَّلُ: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى وجوهِ التَّرْجِيحِ فِي التَّفْسِيرِ.
• المَبْحَثُ الثَّانِي: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى أَسْبَابِ الخَطَأِ فِي التَّفْسِيرِ.
• المَبْحَثُ الثَّالِثُ: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى أَسْبَابِ الاخْتِلَافِ فِيهِ.
• المَبْحَثُ الرَّابِعُ: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى التَّفْسِيرِ بِالرَّأْيِ.
• المَبْحَثُ الخَامِسُ: اخْتِلَافُ مَدَارِسِ التَّفْسِيرِ وَعَلَاقَتُهُ بِالاسْتِدْرَاكَاتِ فِيهِ.
الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث.
الفهارس: وتحتوي على أنواعٍ من الفهارس الفنية التي تتناسب مع طبيعة البحث، وتكشف عن مضمونه.