سأل رجلٌ الحسنَ بن علي ﵁ عن ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج ٣]، قال: سألت أحدًا قبلي؟ قال: نعم، سألت ابنَ عمر وابنَ الزبير، فقالا: يوم الذبح، ويوم الجمعة. قال: لا، ولكن الشاهد: محمد ﷺ، ثم قرأ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء ٤١]، والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ [هود ١٠٣]) (^١).
[٢٢] ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج ٣].
آيبيديا
التفسير » استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px