موضوع هذا الاستدراك هو توجيه القراءة بضم الراء والباء (رُبُط)، والقول فيها مبني على معنى (رباط الخيل) في الآية.
فذهب ابن عطية إلى أن (رُبُط) جمع رباط، وانتقدها بحجة أنها جمع لمصدرٍ غير مختلف (رباط).
_________________
(١) بل هو عمرو بن دينار وليس مالك كما ذكر السمين الحلبي.
(٢) سعيد بن أَوْس الأنصاريّ البصريّ، أبو زَيد، الإمام، العلاّمة، النحوي، برز في اللغة وغريبها، قيل عنه: يحفظ ثلثي اللغة، وإذا قال سيبويه حدثني الثقة فهو يعني أبا زيد، من تصانيفه: (لغات القرآن) و(النوادر في اللغة)، توفي سنة ٢١٥ هـ. ينظر: تاريخ العلماء النحويين، للتنوخي (ص: ٢٢٤)، تاريخ بغداد، للبغدادي (٩: ٧٨)، سير أعلام النبلاء، للذهبي (٩: ٤٩٤)، بغية الوعاة، للسيوطي (١: ٥٨٢)، طبقات المفسرين، للداودي (١: ١٨٦).
(٣) الدر المصون (٥: ٦٢٩).
[ ١٤٨ ]
واستدرك عليه السمين؛ فلم يسلّم بأن (رباط) مصدر، ونقل قول أبي زيد في المراد بالرباط، وهو القول الذي يضعف ما ذهب إليه ابن عطية -أن (رباط) مصدر-، وقد قرر السمين قبل ذلك أنه يجوز أن يكون (رباط) جمع لرَبْط -المصدر-.