السمين بصريّ الاتجاه في مجمل ما يقرره ويرجحه من آراء في النحو، وهو مع ذلك غير متعصب لمذهبه النحوي؛ فقد يخرج أحيانًا عن قواعد البصريين ليؤيد الكوفيين (^٢).
فنراه قد يرجح الرأي الكوفي إذا كان الدليل معه، مما يؤكد استقلال السمين في آرائه وترجيحاته في النحو عمومًا وفي إعرابه للقرآن على وجه الخصوص (^٣).