نقل السمين عن ابن عطية كثيرًا في مجال القراءات، سواءً كان ذلك في نقلها ونسبتها لقارئيها أو في الحكم عليها وتوجيهها.
_________________
(١) عبد الله بن الحسين بن عبد الله العُكْبَرِيُّ البغدادي، أبو البقاء، محبّ الدين، الإمامُ العَلاَّمةُ، النحويّ البارع، الحنبليّ، كان عالمًا بالنحو واللغة والفقه والفرائض والكلام، من مصنفاته: (التبيان في إعراب القرآن) و(إعراب الشواذ من القراءات) و(إعراب الحديث)، توفي ببغداد سنة ٦١٦ هـ. ينظر: تاريخ بغداد (٢١: ١٠٤)، معجم الأدباء، لياقوت الحموي (٤: ١٥١٥)، سير أعلام النبلاء (٢٢: ٩١).
(٢) الدر المصون (١: ٥).
[ ٤٢ ]
مثال ذلك: عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١٩] قال: "وقرأ أبو عمرو (^١) فيما نَقَل عنه ابن عطية (^٢): (ولامُرَنَّهم) بغيرِ ألفٍ".اهـ (^٣).