فكثيرًا ما يذكر أقوال ابن عطية دون استحسان أو مناقشة.
مثال ذلك: عند حديثه عن (مِن) الثانية في قوله - تعالى-: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [غافر: ٧٩] قال (^١): " قال ابنُ عطية: "هي لبيانِ الجنسِ".اهـ (^٢)
ولم يعقّب على هذا القول.