[٣]: قال ابن عطية في معرض حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]: "وقرأت فرقة بإدغام الراء في الراء، وذلك لا تقتضيه الأصول؛ لاجتماع الساكنين فيه". اهـ (^١)
وذكر السمين هذه القراءة منسوبة لقارئها ودافع عنها حيث قال: "وأَدغم أبو عمرو راء ﴿شهر﴾ في راء ﴿رمضان﴾ (^٢)، ولا يُلتفت إلى من استضعفها من حيثُ إنَّه جَمَعَ بين ساكنين على غيرِ حَدَّيْهِما، وقولُ ابن عطية: "وذلك لا تقتضيه الأصولُ" غيرُ مقبولٍ منه؛ فإنَّه إذا صَحَّ النقلُ لا يُعارَضُ بالقياس". اهـ (^٣)