كان مجال التصريف من المجالات التي نقل فيها السمين عن ابن عطية في غير موضع من كتابه.
مثال ذلك: عند حديثه عن كلمة (تبيان) وصرفها في قوله - تعالى-: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: ٨٩] قال (^١): "وهو مصدر"، وقال ابن عطية: "إن التِّبْيان اسمٌ وليس بمصدرٍ ".اهـ (^٢)