نقل السمين عن ابن عطية بعضًا من اجتهاداته التفسيرية.
مثال ذلك: عند بيانه معنى قوله - تعالى-: ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٥] قال (^٣): "قال ابنُ عطية (^٤): "وتحتمل الآية أن يكون المعنى: فما آلت دعواهم التي كانت في حال كفرهم إلا إلى الاعتراف". اهـ
_________________
(١) الدر الصون (٧: ٢٧٩).
(٢) المحرر الوجيز (٣: ٤١٥).
(٣) الدر الصون (٥: ٢٥٤).
(٤) المحرر الوجيز (٢: ٣٧٤).
[ ٤٥ ]