• القيمة العلمية لهذا الموضوع لتعلقه بعلم الاستنباط الذي هو علم من علوم القرآن وثمرة تدبر كلام الله تعالى.
• مكانة تفسير أبي المظفر السمعاني -﵀- بين كتب التفسير، فقد أودع فيه مؤلفه دررا حقيق بطالب علم التفسير الإفادة منها، حتى قال عنه حفيده أبو سعد السمعاني: " صنف التفسير الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه ". (^٢) وقال عنه ابن خلكان: " له تفسير القرآن العزيز، وهو كتاب نفيس ". (^٣)،
_________________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: فكاك الأسير، حديث رقم (٢٨٨٢)، ٣/ ١١٠.
(٢) الأنساب للسمعاني (٧/ ١٣٩).
(٣) وفيات الأعيان لابن خلكان (٣/ ٢١١).
[ ٤ ]
ووصفه ابن عماد في شذرات الذهب: بأنه تفسير جيد حسن. (^١)
• في دراسة موضوع الاستنباط تيسير لاستخراج الفوائد والأحكام من القرآن، وذلك بمعرفة الطرق الصحيحة التي يسلكها العلماء في استنباط الأحكام والفوائد والأسرار القرآنية.
• شهرة أبي المظفر السمعاني -﵀- ومكانته بين المفسرين، مع كونه على معتقد أهل السنة والجماعة، محاربا لأهل البدع والطوائف الضالة عامة، وللقدرية والمعتزلة خاصة، إضافة إلى تقدم عصره إذ كان -﵀- من علماء القرن الخامس الهجري ت ٤٨٩ هـ.
• في دراسة منهج أبي المظفر السمعاني في الاستنباط تأصيل قرآني لهذه الاستنباطات.
• أن دراسة " استنباطات السمعاني ومنهجه فيها " لم يسبق أن كتبت فيها رسالة علمية فأحببت أن أضيف بهذا العمل إلى المكتبة القرآنية جديدا ينتفع الناس به.
• أن الغالب فيمن تعرض للاستنباط فيما يختص بتخصص التفسير وعلوم القرآن إنما يتعرض بما هو متعلق بالاستنباطات الفقهية فقط، مع أن القرآن فيه الهداية في جميع علوم الشريعة المختلفة من الفقه والعقيدة والآداب والسلوك والتربية والدعوة، فلذا أحببت أن أبين شمولية استنباط هذا العالم الجليل - أبي المظفر السمعاني - في جميع هذه الجوانب لجميع علوم الشريعة وعدم اقتصاره على جانب واحد فقط.
• تتيح معرفة منهج السمعاني في استنباطاته وموازنتها باستنباطات المفسرين التعرف على مناهج وطرق العلماء في الاستنباط، وتسهم في بناء شخصية الباحث في هذا العلم من علوم القرآن.
• شرفه لكونه متعلق بتحرير مسائل القرآن، الذي هو من أشرف العلوم وأجلها، فشرف العلم بشرف المعلوم.
_________________
(١) شذرات الذهب لابن عماد الحنبلي (٣/ ٣٩٣).
[ ٥ ]