- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر ٨٧].
قال السمعاني - ﵀ -: " وأما قوله: ﴿وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ المراد منه سائر القرآن سوى الفاتحة، وفي هذا شرف عظيم للفاتحة، لأنه خصها بالذكر والإمتنان عليه بها، ثم ذكر سائر القرآن " (^٣).
_________________
(١) انظر: تفسير السمعاني (٣/ ٢٨٢)، والاستنباط رقم (٨٠).
(٢) انظر: تفسير السمعاني (٦/ ١٠٢)، والاستنباط رقم (١١٣).
(٣) انظر: تفسير السمعاني (٣/ ١٥٠)، والاستنباط رقم (٧٤).
[ ٣٨ ]