نظرا لما بلغه أبو المظفر من العلم فقد كثر طلابه حتى بلغوا خلقا كثيرا، حتى قال الذهبي في السير عندما بين عدد طلابه الذين سمعو منه: " وخلق كثير " (^٥)
_________________
(١) هو جمال الدين ابراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الشافعي شيخ الإسلام، إمام، قدوة، مجتهد، علامة، مناظر، زاهد، عابد، كان إماما في الفقه والأصول والحديث والفنون الأخرى، قال الذهبي: " وبحسن نيته في العلم اشتهرت مصنفاته في الدنيا " توفي سنة ٤٧٦ هـ، وقد اجتمع به السمعاني ببغداد وأخذ عنه كما ذكر ابن كثير وغيره. انظر: سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤٥٢).
(٢) أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري، محدث خراسان، الإمام الحافظ، الزاهد، المسند، المفسر، المؤرخ، قال عبد الغافر الفارسي: هو نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأيت مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث، وقال ابن كثير: " كتب الكثير وجمع وصنف، وكتب عن ألف شيخ ألف حديث " وله كتاب تاريخ المرو، توفي عام ٤٧٠ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤١٩)، والأعلام (١/ ١٦٣).
(٣) هو الإمام العلامة الحافظ القدوة العابد، شيخ الحرم أبو القاسم، سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين الزنجاني الصوفي، من شيوخ السمعاني الذين تأثر بهم في حياته العلمية، من الذين كان لهم تأثير في انتقال السمعاني من مذهب الحنفية، والقدرية توفي سنة ٤٧١ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (١٨/ ٣٨٥)، الوافي بالوفيات (١٥/ ١١٢).
(٤) انظر: الأنساب (٧/ ٤٠)، وطبقات السبكي (٥/ ٣٣٦)، وسير أعلام النبلاء (٢٠/ ٨)، ووفيات الأعيان (٣/ ٢٢٥).
(٥) انظر: سير أعلام النبلاء (١٩/ ١١٥).
[ ٢٤ ]
ومن أشهرهم:
- ابنه محمد ت ٥١٠ هـ. (^١)
- أبو نصر الغازي ت ٥٣٢ هـ. (^٢)
- أبو القاسم القايني ت ٥٤٧ هـ. (^٣)
- محمد المروزي ت ٥٢٩ هـ. (^٤)
- أبو الفتح الدبوسي ت ٥٣٢ هـ. (^٥)
- ابن المؤذن ت ٥٣٢ هـ. (^٦)
_________________
(١) هو العلامة الحافظ الأوحد، عالم زمانه، ولد عام ٤٦٦ هـ، كان أبو المظفر يفتخر به، ويقول على رؤوس الأشهاد " محمد ابني أعلم مني، وأفضل مني "، قرأ في الفقه، وقرأ الأدب على جماعة وفاق أقرانه، وحظي من العربية والنحو وثمرتها نظما ونثرا بأعلى المراتب، سافر إلى العراق والحجاز، وأدرك الشيوخ والأسانيد العالية، وشرع في عدة مصنفات ما تمم شيء منها، توفي وقد جاوز الأربعين بقليل عام ٥١٠ هـ. انظر: الأنساب (٣/ ٣٠٠)، وسير أعلام النبلاء (١٩/ ٣٧١).
(٢) هو أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني الغازي، إمام، حافظ، متقن، ولد عام ٤٤٨ هـ، قال ابن السمعاني " ثقة دين حافظ واسع الرواية كتب الكثير، وحصل الكتب، توفي سنة ٥٣٢ هـ. انظر: طبقات الشافعية الكبرى (٧/ ٢٨).
(٣) هو أبو القاسم الجنيد بن محمد بن علي بن أبي منصور الصوفي، من أهل قاين، نزل هراة واستوطنها إلى حين وفاته، كان فقيها فاضلا محدثا، تفقه على يدي أبي المظفر، وسمع منه الكثير، ورحل في طلب الحديث، وحصل الأصول والنسخ، وحدث بجميع ما سمع، قدم بغداد فأسمع فيها، توفي سنة ٥٤٧ هـ. انظر: الأنساب (٤/ ٤٣٧)، والوافي بالوفيات (٤/ ٥٦).
(٤) هو محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله، الطيان المروزي، الرمادي، قال ابن السمعاني في التحبير: " فقيه فاضل، زاهد، حافظ للقرآن، كثير التلاوة، قرأ بالروايات، وكان من الأخيار الزاهدين والورعين "، توفي سنة ٥٢٩ هـ. انظر: طبقات الشافعية (٧/ ٢٨).
(٥) هو ميمون بن عبد الله بن محمد بن بكر الدبوسي، أقام ببخارى مدة، ثم سكن مرو إلى حين وفاته، وكان فقيها صالحا، مشتغلا بما ينفعه، تاركا للفضول، تفقه على السمعاني وسمع منه الحديث، توفي سنة ٥٣٢ هـ. انظر: الأنساب (٥/ ٣٠٧).
(٦) هو أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري الشافعي ولد سنة ٤٥١ هـ، كان ذا رأي وعقل، برع في الفقه، وأخذ الفقه عن أبي المظفر، توفي سنة ٥٣٢ هـ. انظر: طبقات الشافعية (٧/ ٤٤)، وسير أعلام النبلاء (١٩/ ٦٢٦).
[ ٢٥ ]
- ابن فطيمة ت ٥٣٦ هـ. (^١)
- ابن ماشاذه ت ٥٣٦ هـ. (^٢)
- أبو سعد البغدادي ت ٥٤٠ هـ. (^٣)
- أبو طاهر السنجي ت ٥٤٨ هـ. (^٤)