لما كان هذا التفسير بتلك المنزلة أثنى عليه جملة من العلماء لكون هذا التفسير قد بلغ مبلغا عظيما.
قال عنه حفيده أبو سعد السمعاني صاحب الأنساب: " صنف التفسير الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه ". (^١)
وقال عنه ابن خلكان: " له تفسير القرآن العزيز وهو كتاب نفيس ". (^٢)
ووصفه ابن عماد الحنبلي في شذرات الذهب بأنه تفسير جيد حسن. (^٣)
_________________
(١) الأنساب (٧/ ١٣٩).
(٢) وفيات الأعيان (٣/ ٢١١).
(٣) شذرات الذهب (٣/ ٣٩٣).
[ ٣١ ]
الباب الأول: