تقدم بيان علاقة علم التفسير بالاستنباط (^١)، والمقصود هنا بالاستنباطات في التفسير الاستنباطات الباطنة التي ترتقي في شدة قربها وظهورها من المعنى الظاهر.
وبهذا الاعتبار يمكن عد التفسير أحد موضوعات الاستنباط عند الشوكاني، وهو من الموضوعات الأقل ورودا عنده.
تنبيه:
لا يعد التفسير الموضوع الأصلي للاستنباط، بل لابد أن يكون للاستنباط موضوعه الأصلي من فقه، أو عقيدة، أو تربية، أو نحو ذلك، ويكون التفسير موضوعا ثانيا للاستنباط من جهة شدة ارتباطه بمعنى الآية، فلا يستقل التفسير بأن يكون موضوعا للاستنباط.
أمثلة على الاستنباطات في التفسير: