كالمناسبة بين آخر سورة وبداية السورة التي تليها.
ومثال ذلك: مناسبة خاتمة سورة الأنبياء لفاتحة سورة الحج. قال الشوكاني: (لما انجر الكلام في خاتمة السورة المتقدمة إلى ذكر الإعادة وما قبلها وما بعدها؛ بدأ سبحانه في هذه السورة بذكر القيامة، وأهوالها؛ حثا على التقوى التي هي أنفع زاد فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾) (^٣).
_________________
(١) فتح القدير ج ٥/ ص ٨٣. وانظر هذا الاستنباط برقم: ١٩٦.
(٢) فتح القدير ج ٣/ ص ٥٠١. وانظر هذا الاستنباط برقم: ١٥٦.
(٣) فتح القدير ج ٣/ ص ٤٣٥. وانظر هذا الاستنباط برقم: ١٤٩.
[ ٥٥ ]